تجربتي مع آية الكرسي للزواج

تجربتي مع آية الكرسي للزواج قد تعين الكثير من الفتيات اللاتي يرغبن في أن يتعففن بالزواج، ذلك أن آية الكرسي تعد من أعظم آيات كتاب الله عز وجل، ولها فضل كبير في زيادة الرزق وحفظ العبد، ومن خلال موقع إيزيس يُمكن سرد خلاصة تجربتي مع آية الكرسي للزواج.

آية الكرسي للزواج من شخص معين

إنَّ في تلاوة كتاب الله فضل كبير وأثر عظيم على العبد، فإنه يُطهر العبد من الذنوب ويجعله في معية الله -عز وجل- وحفظه، وهناك الكثير من آيات الله التي خصّها الشرع وأوضح أن لها فضل عظيم وبيّن فوائد ذِكر العبد لها، خاصةً آية الكرسي التي وردت كثير من الأحاديث التي تبين فضلها.

فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم:

يا أبا المُنْذِرِ، أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِن كِتابِ اللهِ معكَ أعْظَمُ؟ قالَ: قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ. قالَ: يا أبا المُنْذِرِ أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِن كِتابِ اللهِ معكَ أعْظَمُ؟ قالَ: قُلتُ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]. قالَ: فَضَرَبَ في صَدْرِي، وقالَ: واللَّهِ لِيَهْنِكَ العِلْمُ أبا المُنْذِرِ.” (صحيح).

كنت أجهل فضل قراءة آية الكرسي وما تشتمل عليه من أفضال تعين على الرزق والبركة لمن يقرأها، وبدأت تجربتي مع آية الكرسي للزواج حينما أنهيت دراستي الجامعية ومكثت بضعة أعوام لا يتقدم لخطبتي أحد.

لا أخفيكم سرًا قد خارت قواي من كثرة تساؤلات الأقارب وكلامهم الموجع لي ولأسرتي، وظللت على هذا الحال حتى شارفت على الثلاثين من عمري، وطوال تلك المدة لم يتوقف الناس عن الكلام الجارح دون مراعاة لمشاعري ولا مشاعر أسرتي، وكثرت الأقاويل من حولي.

عشت فترة يسودها الهدوء ويُخيم علىّ الحزن فيها، وهنا بدأت تجربتي مع آية الكرسي للزواج.. في يوم كنت أستمع إلى أحد الدروس الدينية وكان الشيخ يتحدث عن فوائد آية الكرسي، وكيف أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تحدث عن أفضالها وفوائدها على العبد.

علِمتُ أن الدعاء بعد قراءة آية الكرسي مستجاب، حيث تشتمل على الكثير من أسماء الله الحسنى، فأسرعت في الوضوء وبدأت قراءة آية الكرسي، ثم أشرعت في الدعاء وكلي يقين في استجابة الله -عز وجل- لدعائي.

أدركت أن الله يسبب الأسباب، وواظبت على قراءة آية الكرسي والدعاء، فما لبثت إلا وقد يسر الله لي أمري وجاءني أكثر من طالب في وقت قصير.

تعرفي أيضًا على: لا حول ولا قوة إلا بالله للزواج

عجائب آية الكرسي

من خلال تجربتي مع آية الكرسي للزواج، علِمت أن هناك طرق عديدة لقراءتها عدة مرات، والتي تبين أن لها أثر نافع على العبد.

  • قراءة آية الكرسي 21 مرة بشكل يومي بعد صلاة العشاء ثم الدعاء بعدها 20مرة فإنه ييسر أمور الزواج بشكل خاص، وكل أمر المسلم بشكل عام.
  • 50 مرة فأكثر بشكل يومي، مع تكرار قول “سبوح قدوس رب الملائكة والروح” 7 مرات، تبين أنه يساعد في تيسير أمور الزواج والحياة بصفة عامة.
  • قراءة آية الكرسي 41 مرة على المياه له أثر عظيم في توسعة الأرزاق وتيسير الزواج.
  • قراءتها بعد الوضوء 3 مرات له أثر في سعة الرزق وتيسير الحياة.
  • قراءة آية الكرسي 100 مرة مع المداومة على ذلك.. لها فضل عظيم في إزالة الهموم وتفريج الكروب وتيسير الأمور.

تعرفي أيضًا على: دعاء لجلب الحبيب وجعله من نصيبك خلال ساعة

فضل قراءة آية الكرسي

وجدتُ في تجربتي مع آية الكرسي للزواج أن لها أفضالًا تعود على العبد بالخير في الدنيا والآخرة.

  • إن قراءة آية الكرسي عقب الصلاة تكون سببًا في دخول العبد الجنة، فقد ورد في الحديث الذي رواه أبو أمامة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: مَن قرأَ آيةَ الكُرسيِّ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ مَكْتوبةٍ لم يمنَعهُ مِن دخولِ الجنَّةِ إلَّا أن يموتَ.”
  • اشتملت على اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به استجابت الدعوة وهو اسم الله الحي القيوم، لذلك فإن الدعاء بعدها بأي أمر مستجاب.
  • مواظبة العبد على قراءتها بعد الصلوات، فإنها تحمي وتحفظ العبد من السحر.
  • أنها آية في سورة البقرة التي هي من أعظم سور القرآن والتي قال عنها النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث المروي عن أبو أمامة: اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ، فإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ، وتَرْكَها حَسْرَةٌ، ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ.
  • اشتمالها على العديد من أسماء الله -عز وجل- وصفاته وكلمات التوحيد مما يزيد من فضلها ويرفع شأن من واظب على قراءتها.

بعد أن منّ الله عليّ ورزقني من واسع فضله، ويسر لي أمر زواجي، يمكنني القول إنه يكفي العبد أن يقف أمام الله -عز وجل- طاهرًا نقيًا، رافعًا يده إلى السماء، متحريًا أوقات الإجابة، مستعينًا بآيات كتاب الله -عز وجل- ويطلب من الله مراده وهو موقن بالاستجابة، وأنّه سُبحانه سيعطيه أكثر مما يتمنى، ويُدهشه بحيث تتبدل دموعه فرحًا.

القرب من الله -عز وجل- والتضرع إليه بالدعاء مع الاستعانة بأدعية القرآن الكريم والسنة النبوية تساعد على إجابة الدعاء وتيسير أمر العبد وصلاحه في الدنيا والآخرة.