تجربتي في تصغير الشفايف

تجربتي في تصغير الشفايف استطعت أن أحصل من خلالها على الشفاه المثالية، فقد تناسبت مع حجم وجهي وتفاصيله، علاوة على السُمك المتناسق لشفتي العليا والسفلى.. ونلت بذلك ابتسامة جذابة على الإطلاق، ومن خلال موقع إيزيس أقدم لكم تجربتي الخاصة إضافة إلى تجارب أخريات قمن بمختلف الآليات التي وصلت بهنّ إلى النتيجة ذاتها.

تجربتي في تصغير الشفايف

تجربتي في تصغير الشفايف

طالما استخدمت مستحضرات التجميل المنتقاة بألوان معينة لأتمكن من جعل شفتاي تظهران بشكل أصغر قليلًا إلا أنها لم تجدي نفعًا، وبحق تعتبر من الحلول المُؤقتة التي لا أحصل من ورائها على أي نتيجة ثابتة.

لم أكن راضية عن مظهر الشفتين الكبيرتين في وجهي، ربما أثير العجب بذلك إلا أنها لم تكن على الحالة الجمالية التي تتوقعنها، فقد كانت عديمة التناسق، ولا أدرى ربما يعزو السبب إلى عامل وراثي ما مرتبط بالأجناس البشرية.

سمعت عن العلاج الدوائي والجراحي وكذلك المعتمد على الطرق الطبيعية، إلا أنني وجدت ضالتي بحق في تقنية الليزر.. وما إن سمعت عن فعاليتها في أحد المراكز قررت التجربة، فهي ليست من الطرق الجراحية، ولا تستتبع آلامًا.

كما أن الليزر قد استطاع بدوره إثبات فعاليته في كثير من الأغراض فلم لا يُستخدم كذلك في تصغير الشفايف؟ هذا وقد علمت من الطبيب أن العملية بأكملها لا تستغرق أكثر من نصف ساعة في عيادة الطبيب فهي لا تحتاج إلى المشفى.. وأتذكر إجراءات العملية كما يلي:

  1. استخدم الطبيب بدايةً مُخدر موضعي.
  2. ثم وجّه شعاع من الليزر بأطوال موجية معينة.
  3. استطاعت تلك الأشعة أن تصغر حجم الشفايف والتخلص من الأنسجة الزائدة.

وجدت في تجربتي في تصغير الشفايف أن من مميزات تقنية الليزر فعاليتها في إذابة الدهون الزائدة فيها، ولا يستتبع أي تورمات أو التهابات أو ندوب.

تعرفي أيضًا على علامات جمال الشفاه

تصغير الشفايف جراحيًا

عادةً ما نستمع إلى شكاوى بعض النساء لأن الشفاه صغيرة إلى درجة كبيرة، فيحاولن تكبيرها ببعض الطرق.. على الجانب الآخر تجد من تعاني من كبر حجم الشفتين إلى الدرجة التي يغيب معها تناسقهما مع ملامح الوجه، مما يسبب الكثير من الإزعاج.

أعلم ما أقول لأنني سبق وذكرت لكم تجربتي في تصغير الشفايف، وهناك حالات غيري تعاني من بروزها للخارج بشكل يؤثر على ثقتهن بأنفسهن، وعليه يلجأن إلى بعض الطرق.

أسرد لكم هنا تجربة فتاة مع جراحة تصغير الشفايف.. فقالت:

أعاني من كبر حجم الشفتين بالشكل الذي كان مُعيقًا لوظائف الفم، علاوة على أن الأمر ازداد سوءًا وفقًا للتشخيص الطبي.. فشفتاي لا يُغلقا في الوضع العادي، مما بسبب انسياب اللعاب من جانبي الفم.

الأمر كان مزعجًا إلى درجة كبيرة ومحرجًا تمامًا لي، ووجدت أنه السبب في التأثير على مخارج الحروف ومشكلات أخرى في الكلام والأصوات.. فغابت قدرتي تمامًا على التواصل مع الآخرين، وفقدت الثقة في نفسي.

رجح لي الطبيب الذي ذهبت إليه بغرض علاج اللثة أن أقوم بأمر تجميلي سيساعدني في حالتي كثيرًا وهو تصغير الشفايف، وبالفعل ذهبت إلى مركز طبي ذو سمعة جيدة، وقمت بالعملية الجراحية، فقد أخبرني الطبيب أن حالتي تتناسب مع الجراحة.. فأنا لم أكن واحدة من الحالات التالية:

  • لم أعاني من التهاب حاد هو ما أدى إلى تورم بالشفتين لا كبر حجمهما.
  • عدم الإصابة بأي من الاضطرابات النفسية.
  • لا توجد أي مشكلة في الهيكل العظمي للجمجمة أدت إلى بروز الشفتين للخارج على هذا النحو.

حدد الطبيب من خلال الوسائل التشخيصية والتحليلية حجم مشكلتي، وخضعت إلى أنواع من الفحص تُشكل بالعين المجردة وفحص أنسجة الوجه كاملة، وتصوير بالأشعة السينية للجزء الأمامي والجانبي من عظام الوجه.

خضعت إلى مخدر موضعي واستغرقت العملية ما يقرب من ساعة واحدة، وقد أخبرني الطبيب سلفًا أنها في المعتاد تستغرق من نصف ساعة إلى ساعتين وفقًا للحالة.. كما أنها تتم بطريقتين الأولى منهما هي تجربتي مع تصغير الشفايف، على النحو التالي:

الجراحة داخل الفم الجراحة خارج الفم
شق جراحي عرضي أو طولي على الشفاه من الداخل. إجراء شق جراحي عرضي بين الأنف والشفاه.
إزالة جزء من الدهون. إزالة الأنسجة وتعديل العضلات.
إزالة الأنسجة المخاطية الرخوة. شد الجلد.
تقطيب الشق الجراحي. تقطيب الشد الجراحي.
تذوب الغرز داخل الفم تلقائيًا. تحتاج الغرز الجراحية إلى الإزالة من الجراح.
التعافي بعد أسابيع قليلة من الإجراء. بعد مضي أسبوع على الجراحة يبدأ التعافي.

الآثار الجانبية لجراحة تصغير الشفايف

عنيت بسرد تلك التجربة على مسامعكن كذلك لأنها تختلف بعض الشيء عن سابقتها من حيث النتيجة التي وصلا إليها، فقد أخبرتنا تلك المرأة بتجربتها المؤلمة وقالت:

نصحتني إحدى الصديقات بتصغير الشفايف جراحيًا بدلًا من انزعاجي الدائم بسبب عدم تناسقها، ولم أدخر جهدًا وسرعان ما ذهبت إلى أحد المراكز القريبة، وكنت أطمح بتلك النتيجة التي أراها على النساء بعد خضوعهن إلى العملية.

لكنني ما وجدت في تجربتي مع تصغير الشفايف إلا نتيجة أحبطتني كثيرًا، فها أنا أعاني اليوم من الآثار الجانبية لتلك العملية:

  • ندوب مكان الجراحة.
  • إحساس بالخدر.
  • عدم تناسق في جانبي الشفاه الأيسر والأيمن.
  • تورم بعض الشيء في مكان الجراحة.
  • احمرار وكدمات.

حينما تصفحت موقع إلكتروني خاص بالأمور التجميلية عن آثار تصغير الشفايف جراحيًا، وجدت أن هناك أعراض جانبية أخرى لم يُكتب لي أن أعاني منها وحمدًا لله على ذلك.. منها:

  • تكون أكياس دهنية صغيرة.
  • الإضرار بالغدد اللعابية الموجودة في باطن الشفتين.
  • حدوث نزيف.
  • انتقال للعدوى.
  • وجود تحسس للمخدر المستخدم في العملية.

لذا.. أنصح كل من ترغب في إجراء عملية تصغير الشفايف أن تُحسن انتقاء المركز الطبي المناسب، كما عليها مناقشة حالتها الصحية مع الطبيب وإجراء كافة التحاليل والفحوصات اللازمة قبل الخضوع إلى الجراحة.. واختيار طبيب ذو مهارة وسمعة في المجال التجميلي.

تعرفي أيضًا على تجربتي مع عملية تجميل الأنف

تصغير الشفاه طبيعيًا

عنيت تلك المرأة بتوضيح بعض الطرق الطبيعية التي يُمكن اللجوء إليها عوضًا عن الطرق سالفة الذكر.. فعلى النقيض من تجربتي في تصغير الشفايف قالت:

لكل وجه ملامحه الخاصة التي تُميزه عن غيره، لكن هذا لا يعني أن ثمة أسباب تُحدث تغييرًا في بعض الملامح ليس على أفضل نحو، مما يسبب مشكلة في الثقة.

فعلى الرغم من أن الشفاه الممتلئة واحدة من علامات الجمال إلا أن بعض النساء لا يتأقلمن معها، لأنها تكون كبيرة إلى الحد الذي يُفقدها الجاذبية.. وكانت تلك هي حالتي، ولكنني لم أكن لأخضع إلى أي من التقنيات الجراحية أو الحديثة، فأراها لا تجدي في بعض الحالات إن لم ينجم عنها آثار جانبية مُحققة.

هذا ما دفعني إلى العثور على طريقة طبيعية فعالة وكانت تجربتي في تصغير الشفايف معتمدة عليها، إلا أنني أشعر في بادئ الأمر أنها كانت بمثابة طرق مؤقتة لا تُمثل حل دائم.. فكنت أطبقها متى أردت، يكفيني أنها لا تُشكل أضرارًا، واتبعت ما يلي:

  • وضع زيت شجرة الشاي مع جل الصبار في مزيج على شفتاي ثم شطفه بالماء الفاتر بعد مرور نصف ساعة على الأكثر.
  • زيت الخروع مع زيت جوز الهند وتطبيقهما مرتين يوميًا.
  • استخدام طبقة رقيقة من العسل على الشفتين وتركها لمدة ثلث ساعة.
  • تطبيق مكعبات الثلج من آن لآخر دون أن تتلامس مباشرةً مع الشفتين، فقط من خلال منشفة.
  • مارست بعض التمارين البسيطة وأكثرها كان الابتسام لفترة طويلة بشكل ماط للشفتين.

كما كنت أحرص على بعض الأمور الأخرى مثل وضع الفاونديشن على الشفتين قبل وضع أحمر الشفاه، وكذلك تجنبت وضع ملمع الشفاه تمامًا لأنه يجعلهما أكبر حجمًا.

تعرفي أيضًا على أسباب ترهل الثدي للعزباء

تصغير الشفايف بالخيوط

لم تتسبب الخيوط في إثارة دهشتي.. فما تسبب فيها حقًا هو أن صاحب التجربة رجلًا! فأنا على قناعة تامة أن قواعد الجمال ربما تُشكل فارقًا عند حواء لكن لم أكن لأعلم أنها فارقة إلى الحد الذي يجعل أي من الرجال يُجرب تقنية جمالية.. لم أتسرع في الحكم عليه إلى أن سمعت تجربته الخاصة، حيث قال:

جزء كبير من الانطباعات والتعبيرات يعتمد على الشفاه، حتى أنها من مصادر الجاذبية عند النساء والرجال على حد سواء.. لا أخفيكم سرًا أن هناك حالات تجرب هذا الإجراء لسبب مرضي كشيء من التشوه أو ما شابه، إنما إن عزم غيري على أن يُجربه من قُبيل التجميل فلا أتعجب.

لم تكن حالتي تستدعي أن أخضع إلى الجراحة، فأنا كل مشكلتي تنحصر في كبر الشفاه عن حدها الطبيعي، الأمر كان فارقًا في حالتي النفسية.. لذا كانت تجربتي في تصغير الشفايف مُعتمدة على تقنية الخيوط.

فهي من الطرق غير الجراحية التي تُستخدم لأغراض تجميلية شتى، على أن الخيوط المستخدمة تذوب بشكل تلقائي بعد الإجراء، ويقوم الطبيب بما يلي:

  1. استخدام المخدر الموضعي للتخلص من بعض الجلد في الشفاه العليا.
  2. شد الشفاه لأعلى لتبدو أقل حجمًا.
  3. تقليل المسافة بين الأنف والشفاه.

وعليه، يزيد الامتلاء من المنتصف فيستتبع شعورًا بصغر حجم الشفاه من الجوانب كذلك.. ولا أقول غير أنني سعدت بتلك التجربة ونتائجها المميزة.

كان لي السبق في سرد تجربتي في تصغير الشفايف على إحدى المجموعات.. وبعدها وجدت الكثير من التجارب التي تضاهيها باستخدام تقنيات مختلفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.