تجارب عملية تكبير الثدي بالسيليكون

تجارب عملية تكبير الثدي بالسيليكون قد تُحفز النساء الراغبات في الخضوع لها، أو تأتي لتحذيرهم منها.. فبعض النساء يرغبن في امتلاك الجسم المُثير، ويرون أن العملية هي وسيلة لشعورهِم بمزيد من الثقة، على كُلٍ.. هُناك تجارب نساء عِدة مع عملية تجارب تكبير الثدي بالسيليكون يعرضها لكِ موقع إيزيس.

تجارب عملية تكبير الثدي بالسيليكون

الثدي الصغير هي مُعاناة في نظر الكثير من الفتيات، فالغالبية العُظمى تعتقد أن الجسم الممشوق والجيد في نظر الرجال يكمُن في كِبر بعض المناطق، لاسيّما منطقة الثدي.

على الرغم من الخطأ الفكري في نظر الفتيات في تلك النظرية، إلا أنه كثيرًا ما يكون مُعاناة للنساء، لذا تلجأن إلى إجراء عملية زراعة الثدي السيليكون، لأغراض ترميمية.

أخرى من تلجأ لها للغرض التجميلي كما أشرت آنفًا، وهي أكثر العمليات المُجرية في السنوات الأخيرة.. كثيرًا من التجارب تكللت بالنجاح، ولكن هُناك أخرى من كانت هي بداية المُعاناة الحقيقة في حياتها.. لذا قبل الخضوع لهذا الإجراء عليكِ العِلم بتجارب النساء الأخريات.

سيليكون الثدي غيّر حياتي للأفضل

“كانت مُعاناتي تكمُن في عدم تساوي حجم الثديين، فقد كان الثدي الأيسر أصغر حجمًا من الأيمن، هذا ما عرضني إلى تنمُر مستمر؛ مما أثر سلبًا على حالتي النفسية.

لذا قررت اللجوء إلى العمليات الطبية.. لاسيّما عملية زراعة الثدي السيليكون، وتكللت بالنجاح معي، فقد حصلت على حجم ثديان متساويان، ولم تكُن هذه الإفادة الوحيدة للعملية.

  • تُعزز ثقة المرأة في نفسها، تلك التي تعتقد أن حجم ثدييها صغيرين أو غير مُتماثلين.
  • ضبط اضطراب حجم الثدي بعد الحمل إن كان كبير أو صغير.
  • عدم ترهل الثدي مع تقدُم العُمر، أو إن زاد الوزن بشكل كبير.
  • لا يظهر الثدي بشكل غير مُحبب، بل طبيعيًا.

تعرفي أيضًا على: عادات يومية لتكبير الثدي

الشفاء بعد إجراء عملية سيليكون الثدي

حينما خضعت لإجراء سيليكون الثدي حدد الطبيب لي فترة لإعادة التأهيل، وفيها اِتبعت التعليمات الطبية حتى تستقر الغرسات وتثبت.

لم يستغرق الأمر كثيرًا، حيثُ كانت الفترة تتراوح من أربعة إلى سنة أسابيع، تختلف وفقًا للحالة كما أشار لي الطبيب، ولكن! ما كان سببًا في تسريع فترة التعافي هو إرشادات ما بعد العملية.

  • ارتداء ملابس داخلية مضغوطة.
  • اِتباع نظام غذائي صحي.
  • تجنب الإجهاد الذي يُعرضك إلى الخطر.
  • المشي لثلاث مرات في اليوم.
  • تجنب التعرُض المُباشر إلى أشعة الشمس؛ لتأثيرها على الندوب فستترك أثرًا واضحًا.
  • إزالة شرائط العملية بعد يومين، مع تغيير المضادة أو إزالتها إن كانت مُزعجة.
  • ارتداء حمالة صدر داعمة لسبعة أسابيع.
  • يجب إزالة الغرز من قِبل الطبيب، على أن يتم الأمر تدريجيًا.
  • التوقف عن التدخين لفترة تتراوح من أربعة إلى ستة أسابيع “قبل وبعد الجراحة” وفقًا لِما يُحدده الطبيب.

تعرفي أيضًا على: عشبة الماكا لتكبير الثدي

انكماش حجم سيليكون الثدي

كُنت أعاني من الثدي الصغير، لم أكترث للأمر حتى تزوجت من شريك دربي لسنوات طويلة، رأيت علامات الانزعاج على وجهه كثيرًا برغم أنه لم يوجه إليّ انزعاجُه بالحديث.

جربت الكثير من الوصفات المُنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي إلا أن جميعها لم تأتي بالنتيجة المرجوة، حتى علِمت بعملية تكبير الثدي بالسيليكون، خضعت لها دون تفكير في أي نصائح.. وبدأت المأساة!

لم أنظر إلى التجارب الفاشلة للسيليكون، حتى وقعت في الفخ، فخلال فترة قصيرة انكمشت الحشوة وحدث تغيّر واضح في حجم الثدي؛ هذا لأن الجسم امتص المحلول الملحي.

لجأت للطبيب وقال لي يجب إعادة العملية مرة أخرى لإصلاح الحشوة، وفي النهاية دون جدوى كان الحل الأنسب هو إزالتها.. وباتت معاناتي مُستمرة”.

المأساة الحقيقة تكمُن في سيليكون الثدي

“بعدما خضعت إلى إجراء زراعة سيليكون الثدي كانت تغمُرني السعادة حقيقةً، فبعد عناء طويل مع الثدي الصغير الذي كاد يعرضني إلى تنمُر من قِبل الشباب مُدعيين أنني “فلات”.

لكن لم أعلم أنها هي بداية المُعاناة معي، قال الطبيب إن نسبة ١٪ ممن خضعن لهذا الإجراء هُم من تعرضوا إلى الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية.. وكُنت أنا ضمن تلك النسبة النادرة لسوء حظي!

حيثُ بدأت الخلايا السرطانية الكبيرة في التشكُل داخل النسيج الندبي، حول الثدي المزروع.. خضعت إلى البروتوكول العلاجي آمل الشفاء قريبًا.

لكن أخبرني الطبيب أن هذا ليس الضرر الوحيد الناجم عن إجراء العملية؛ فهي من أسوأ العمليات وتحتاج إلى فريق طبي على قدر عال من الخبرة للحرص على صحة المريضة ومحاولة تجنُب أضرار العملية.

  • قد تمنع المرأة من إنتاج الحليب؛ مما يُصعب عليها الرضاعة الطبيعية.
  • إن قررت المرأة إزالة الغرسات، فستتغير أنسجة الثدي بشكل دائم ولن يعود إلى الشكل الذي كان عليه قبل الجراحة إن قررت إزالة الحشوة.
  • عند إجراء الصور الإشعاعية في حال وجود احتمالية للإصابة بسرطان الثدي، فستتداخل غرسات الثدي مع دقة الصور.
  • تغيرات في الإحساس بالثدي والحلمة، فلن تشعُر المرأة إن انتابها الألم.
  • أيضًا تظهر تغييرات في هيئة الثدي، فقد تُلحقها بظهور ندبات شديدة، وتجاعيد”.
  • الإصابة بالعدوى، تسرب أو تمزق الغرسة.
  • الإحساس بألم شديد لا يُحتمل في الثدي.
  • تندُّ النسيج، وهو ما يشوه هيئة غرسة الثدي.

متوسط عمر حشوات الثدي

“كُنتُ مُترددة أنا وزوجي من إجراء عملية سيليكون الثدي؛ لأنها باهظة الثمن، ولا أعلم متى سأحتاج إلى إجراء العملية مرة أخرى.

عندما ذهبت إلى الطبيب غيّر وجهة نظري كثيرًا، حيثُ قال إن اعتقادي خاطئ، فلن أحتاج إلى تركيب السيليكون سنويًا، بل إن متوسط عُمر الحشوة هو ١٠-١٥ سنة.

علاوةً على أن غرسات الثدي هي ما تحتاج إلى استبدال في حال مواجهة أي مشاكل أو مُضاعفات.. أنصحكُن إن باتت مُعاناتكُن تزيد من شعوركُن بالضيق”.

تعرفي أيضًا على: حبوب تكبير الثدي في الصيدليات 

انتقاء حشوة السيليكون المُناسبة

“إن لم أبحث وأراعي الأمر لم تكُن عمليتي تكللت بالنجاح.. فبعد عناء طويل مع الثدي الصغير سمِعتُ ذات يوم طبيب يتحدث عن سيليكون الثدي للنساء، استمعت له بعناية لأدرك الأمر.

بعد حديثي مع زوجي وافقني في الخضوع للعملية، أعلم أنه أيضًا كان يشعُر بالضيق من حجم الثدي الصغير، وبحثت عن أفضل الأطباء في البلد وذهبنا له؛ لخبرته الكافية حتى لا نعود نادمين بعد فشل العملية.

ذكر لي الطبيب أن هُناك أنواع مُتعددة من حشوات السيليكون، يُنتقى المُناسب وفقًا للحالة.. كان يرى أن هيدروجيل هي الأنسب، فهي مادة حديثة وغير سامة، شاع استخدامها في الجراحة التجميلية، وتتوفر بأشكال مُختلفة سمح لي التنوع في الاختيار، علاوةً على عِدة أنواع أُخرى.

  • المحلول الملحي: هي الأقل شيوعًا في مجال الجراحة التجميلية، تُستخدم للوصول إلى الهالة؛ فلا تحتاج إلى شق جزء كبير من الثدي في بعض الحالات، ولكن شكلها يتغير، فتحتاج المريضة إلى الخضوع للعملية مرة أخرى.
  • هلام السيليكون: هي المُمتلئة بهلام شديد الالتصاق، هي الأكثر آمنًا واستخدامًا بضمان مدى الحياة، ويُمكن أن يختلف في التركيب ومستوى الكثافة.

عملية رأب الثدي التكبيرية تشمل وضع غرسات أسفل أنسجة الثدي؛ للمُساعدة على تكبيرُه ليظهر بشكل طبيعي، لكن ثمَّة إجراءات لا بُدّ من اِتباعها قبل وبعد الإجراء.