تجاربكم مع أشعة الصبغة للرحم

ماذا عن تجاربكم مع أشعة الصبغة للرحم؟ هل هي مؤلمة حقًا، وهل يمكن إجراؤها باستخدام البنج؟ حيث إن تجربة أشعة الصبغة من أكثر التجارب التي تتسبب في القلق للكثير من السيدات اللاتي على استعداد لإجرائها، لذا تساءلت إحداهن وقبل أن تقوم بإجرائها عن تجاربكم مع أشعة الصبغة للرحم، وبناءً على ذلك سنعرض لها من أجابوا عليها من خلال موقع إيزيس.

تجاربكم مع أشعة الصبغة للرحم

أشعة الصبغة والتي تكشف عن مُسببات تأخر الحمل، ما إذا كان بسبب انسداد في قناة فالوب أو وجود عدوى وما إلى ذلك، هي ما تلجأ إليها السيدات اللاتي تأخرن في الحمل.

تُعرف بالعديد من الأشياء التي تتسبب في القلق، وبموجب الشعور بالقلق وجدنا إحدى السيدات التي على مُقتبل إجرائها تتساءل عن تجاربكم مع أشعة الصبغة للرحم، وبموجب هذا السؤال وجدنا الكثير من الحالات التي تجاوبت معها، والتي بكل تأكيد تجارب حياتية مرت بالتجربة بالفعل.

لكل واحدة ممن نقلت تجربتها الهدف الخاص بها، وهذا ما استهدفناه من عرض التجارب الحياتية تلك، هي أن تحصل السائلة على أكبر استفادة قبل التوجه لعمل تلك الأشعة، إليكِ التجارب:

1- تجربتي مع أشعة الصبغة والألم

أود في تلك التجربة توضيح بعض الأمور لصاحبة السؤال عن تجاربكم مع أشعة الصبغة للرحم، والتي لابُد لها من معرفتها قبل التوجه لتجربتها لأخذ الاحتياطات والتأهيل النفسي لها.

منذ أن تزوجت ولم يرزقني الله بطفل، ولم أعرف السبب، ذهبت إلى العديد من الأطباء ومنهم من كان يصف إلى الأدوية ومنهم من كان ينصحني أن يجري زوجي فحص، وبالفعل ذهب زوجي ولم يجد أي مشكلة لديه.

في هذه اللحظة والتي لم يرى بها الطبيب سببًا واضحًا من خلال التحاليل وما شابه من الفحوصات الأخرى، قرر أن يجري لي أشعة الصبغة، والتي لم أعلم عنها أي شيء سوى أنها تكشف عن سبب تأخر الحمل.

لم أمانع ولكن كان خطأي الوحيد هو انسياقي خلف الطبيب دون أن أسأله كيف يتم إجراؤها وما آثارها الجانبية، وافقت دون أي أسئلة، وكانت المفاجأة التي كانت أسوأ مفاجئة أمرّ بها في حياتي، والتي حدثت بعد أيام من انتهاء الدورة الشهرية، فقد حدد لي الطبيب ذلك الوقت ليتأكد من عدم حدوث حمل.

التوتر الطبيعي الذي كنت أشعر به قبل إجراء الأشعة وقبل تعرضي لها هو ما جعل الطبيب يقدم لي بعض المهدئات من أجل الاسترخاء قليلًا لكي يستطيع إجراء الأشعة، خاصةً أن لها كرسي له وضع خاص بشكل خاص يتم الجلوس عليه مع رفع القدمين لتصوير الرحم.

كنت أعلم أنه بالطبع لابُد أن أشعر بالوجع، ولكن لم أتوقع أن يكون كذلك، شعرت بألم قوي بمجرد أن استخدم الطبيب الأداة التي تدخل من المهبل لتصوير قناتي فالوب والرحم واكتشاف السبب في تأخر الحمل من خلالهم.

انتهت الأشعة ولكن كان الألم الأكبر ما بعد انتهائها، حدث نزيف، ووجدت بعض الجروح نتيجة أن الطبيب قام بتنظيف الرحم بعد الأشعة، والشعور بالألم يزداد، بل وأشعر بتشنجات في الجزء الأسفل من جسمي، والتي تُشبه قليلًا التشنجات التي نشعر بها في فترة الدورة الشهرية.

لكن كانت الفائدة منها أنه اكتشف بوضوح السبب الرئيسي في تأخر الحمل، وكان بسبب وجود بعض الأنسجة الزائدة على الرحم، لكن الطبيب وصف لي العلاج المناسب، وحدث الحمل.

لا تقلقِ بشأن الألم، فالطبيب يصف بعد انتهاء الأشعة بعض الأدوية والمسكنات التي تساعد على التقليل من الالتهابات، ولكن حدث الأمر بشكل مفاجئ لي وهذا ما جعل الألم أكبر لي فلم تتأهل نفسيتي لذلك، لذا نقلت لكِ تجربتي مع أشعة الصبغة للرحم.

تعرفي أيضًا على: هل ضيق عنق الرحم يمنع الحمل

2- تجربتي مع أشعة الصبغة على الرحم بالبنج

“ألم يكفي معاناتي بشأن عدم الإنجاب إلى الآن، سأتعرض إلى الألم، كفاني ألم عانيت كثيرًا، ولكن ما دامت تلك المحاولة الأخيرة لاكتشاف السبب فلابُد منها، ولكن رجاءً نلجأ إلى بعض الوسائل لتخفيف الألم”.

مر على زواجي ما يعادل 4 سنوات ولم يحدث حمل، لا أعلم ما السبب، وذهبت إلى الكثير من الأطباء، منهم من يقولوا إنه تكيس على المبايض، واتبعت الخطة العلاجية ولم يحدث حمل، ومنهم من قال إنها مشكلات وخلل في الهرمونات والتي أثرت على الرحم، وفي الواقع لم اقتنع بذلك.

آخر قراراتي كانت بالذهاب إلى أكبر الأطباء وأكفأهم، وبمجرد أن طرحت عليه مشكلتي قال إنه لابُد أن نلجأ إلى أشعة الصبغة، وأنا أعلم جيدًا مدى مساوئها، وهذا ما جعلني أشعر بالضيق والحزن، تألمت كثيرًا لعدم إنجابي، وسأتألم أكثر ومن الممكن ألا يحدث حمل تلك المرة أيضًا.

لكن اتخذت القرار ووافقت عليها، وذهبت إلى الطبيب بعد أن مر على انتهاء فترة الحيض ما يقرب من 4 أيام، وكان ذلك بتحديد موعد مع الطبيب، وفي آخر مرة ذهبت له بها طلبت منه ألا أشعر بألم، وقال لي إنه من الممكن استخدام البنج عند إجرائها.

في الواقع سرني هذا الأمر كثيرًا، ذهبت دون قلق، وكان التخدير جزئيًا فلم يستدعِ الأمر إلى التخدير الكلي والبقاء في المستشفى فترة طويلة، وبالفعل لم أشعر بأي شيء قام الطبيب بفعله، ولكن كنت أرى ما يحدث.

رأيت ذلك الأنبوب الرفيع والذي علمت من الطبيب أنه يصور الرحم بوضوح من الداخل، بل ويفرز مادة سائلة تدخل في الرحم وهي التي توضح للطبيب شكل الرحم من الداخل والمشكلات الموجودة به وقناة فالوب.

زادت تلك التجربة من معلوماتي كثيرًا، وسعدت بنتائجها، فقد علم الطبيب السبب الرئيسي والذي كان في انسداد قناة فالوب، وقد حدث الحمل بمجرد أن اتخذ معي الطبيب الإجراءات اللازمة، والآن أنا حامل وقد مر على إجراء الصبغة ما يقرب من 5 أشهر.

نصيحتي لكِ يا من تسألي عن تجاربكم مع أشعة الصبغة للرحم ومن تجربتي تلك أن تطلبِ من الطبيب إجرائها تحت تأثير البنج، أما عن ألم ما بعد الأشعة فإنه ينتهي بمجرد تناول المسكنات والأدوية التي سيصفها الطبيب لكِ بعد الانتهاء منها.

إلا إذا لاحظتِ حمى أو نزيف يفوق الوصف أو تعرضتِ إلى الإغماء، حينها توجهي إلى الطبيب ثانية، وكانت تلك التحذيرات التي وجهها الطبيب لي.

تعرفي أيضًا على: هل ضيق عنق الرحم يمنع تركيب اللولب

3- حملت بعد أشعة الصبغة مباشرة

كنت فاقدة الأمل في الحمل والإنجاب، فقد مرت سنوات طويلة على زواجي ولم أحمل، وكان مرورها لا يخلو من المشكلات بيني وزوجي، وعندما ذهبت إلى الطبيب لم يرى شيء من فحص السونار، لا يجد أي تكيس على المبايض أو غيره من تلك المشكلات الخاصة بالرحم.

لذا أخبرني بضرورة إجراء أشعة الصبغة على الرحم، وتلك التجربة سأنقلها لكم ردًا على تجاربكم مع أشعة الصبغة للرحم والتي من الممكن أن تكون سببًا في تغيير حياة السائلة.

اعترضت في البداية على إجراء تلك الأشعة، لما أعلمه عنها من آثار جانبية، وما اشتهرت به من ضرر، ووجدت أقاربي ينصحونني بما نصحتك به عارضة التجربة السابقة، وهو التخدير، ولكن أنا أخاف كثيرًا من البنج، فلم أضع نفسي تحت رحمته، خاصةً أن الطبيب قال لي إنه يستخدم التخدير الكلي.

تجنبت ذلك، ولكن لابُد من إجرائها فالمشاكل لا تنتهي بيني وزوجي بسبب عدم الإنجاب، ذهبت إليه مُجددًا وأنا مُتخذة ذلك القرار الذي أشعر تجاهه بالقلق، ولكن لا مفر منه، ذهبت وقام الطبيب بتحديد الموعد المناسب لي والذي كان من رأيه في اليوم الثامن من انتهاء الدورة الشهرية.

ذهبت في الموعد المُحدد، ووفقًا له خضعت لتلك الأشعة، ولكن الطبيب عندما وجدني في حالة من التوتر الذي من الممكن أن يعيق الفحص أعطاني بعض المهدئات قبل وقت الفحص بقليل.

ثم خضعت له، لم أشعر بما قام به الطبيب، كنت أشعر بالألم الطفيف ولكن تأثير المهدئات كانت أقوى، جعلتني في حالة استرخاء وغير قادرة على الحركة أو المقاومة على الرغم من شعوري ببعض الألم، ولكن في نهاية الفحص وفي الوقت الذي كان يقوم به الطبيب بتنظيف الرحم شعرت بألم حاد.

لكن ما حدث أن الطبيب وجد انسداد في قناتي فالوب، والذي تبين من خلال أشعة الصبغة، بل وذلك السائل الذي يُطلق من الأنبوب للسير في جوانب الرحم وقناة فالوب ساعد على تخليصي من هذا الانسداد، وهذا ما ساعدني على الحمل.

بعد مرور يومين من الأشعة والذي كان قد انتهى بهم الأعراض الجانبية والشعور بالتشنج والألم لها، فقد كنت أتغلب على ذلك بالطرق الآمنة واستخدام الماء الدافئ، اكتشفت الحمل، فقد شعرت ببعض الأعراض الخفيفة التي جعلتني في شك بالحمل، خاصةً أن الطبيب قال لي إنه من الممكن أن يحدث الحمل بمجرد إجراء تلك الأشعة لأن السبب في تأخر الحمل ليس قويَا.

بالفعل شعرت بالدوار الخفيف والإرهاق والرغبة في النوم لفترات طويلة على عكس إرادتي، وهذا ما جعلني أذهب إلى الطبيب بعد أسبوع من تلك الأعراض، فقد استمرت طويلًا معي لم تكن يومًا أو اثنين، طلب الطبيب أن أذهب إلى المعمل وأُجري فحص الدم للكشف عن الحمل، وفي اليوم التالي ظهرت النتيجة، وها أنا الآن أذهب إليه لمتابعة حالتي وصحة طفلي.

نصيحتي لكِ لا تتردي في إجرائها فهي مُفيدة جدًا بمختلف الجوانب، وأعراضها الجانبية يمكن التغلب عليها بإرشادات الطبيب، ولكن إما أن تكون سببًا في حملك أو تكون دليل الطبيب لشفائك من السبب، فهي تنهي الشكوك بأي حال.

تعرفي أيضًا على: الفرق بين الحمل الطبيعي والحمل خارج الرحم

أتمنى للسائلة عن تجاربكم مع أشعة الصبغة للرحم أن تكون قد استفادت من تلك التجارب التي نقلناها لها، والأخذ بنصائح المارين بها، واتخاذ الخطوة بإجرائها عسى الله أن يكرمها بما تتمنى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.