بحث عن المرأة المعيلة

بحث عن المرأة المعيلة يتيح لك إمكانية التعرف على دورها الهام والذي لا غنى عنه في المجتمع، حيث تلجأ العديد من المؤسسات التعليمية لطلب هذا النوع من الأبحاث لتعريف الطلاب بقيمتها ودورها في المجتمع؛ لذا فمن خلال موقع إيزيس سنعرض لكم بحث علمي عن المرأة المُعيلة ودورها في المجتمع، على أن يكون البحث كاملًا مع العناصر.

بحث عن المرأة المُعيلة

نجد في بعض الأحيان أن المرأة هي المسؤولة عن الأسرة بأكملها، الكثير، فالمرأة هي نصف المجتمع، لذا أحيانًا تصبح هي الركن الأساسي الذي يمكن الاعتماد عليه لاستقرار الأسرة، ومن خلال بحث عن المرأة المُعيلة، سنتعرف على دورها وتأثيرها على المجتمع.

من المقرر أن يبدأ بحث عن المرأة المُعيلة بفهرس يتضمن كل العناصر الأساسية للبحث، بالإضافة إلى أن البحث ينبغي أن يحتوي على مقدمة تمهيدية لمضمون ما ورد به، ناهيك عن الخاتمة والتي يتمثل دورها في كونها ملخص مفيد لما اشتمل عليه البحث.

الفهرس

  • مقدمة بحث عن المرأة المُعيلة.
  • تعريف المرأة المُعيلة.
  • دور المرأة المُعيلة في المجتمع.
  • الدستور وحقوق المرأة المُعيلة.
  • المرأة المُعيلة في العمل.
  • خاتمة بحث عن المرأة المُعيلة.

مقدمة بحث عن المرأة المُعيلة

للمرأة دور هام لا يمكن غض الطرف عنه، كما تسعى جاهدة إلى تحقيق الأمن والاستقرار إلى كل المقربين إليها، ولا سيما إلى أفراد أسرتها وخاصةً أطفالها، تلك المرأة التي يمكنها في بعض الأحيان أن تحل محل الأب.

لذا فمن خلال بحث عن المرأة التي تعول أسرة، سنتعرف على دورها، ومن ثم سيمكننا التعرف على قيمتها وتأثيرها على المجتمع بشكل عام، ومن خلال هذا البحث أيضًا سنتعرف على المرأة التي يمكنها أن تحمل هذا اللقب.

تعرفي أيضًا على: حقوق المرأة الاجتماعية

تعريف المرأة المُعيلة

بالنظر إلى بحث عن المرأة المُعيلة سيُمكنك أن تجد أنها تلك المرأة التي تعول أسرة كاملة في حال كانت أرملة أو منفصلة عن زوجها فيمكن أن يُطلق عليها هذا اللقب، كما أن المرأة المتزوجة التي لا يملك زوجها مصدر ثابت للرزق وتعتمد الأسرة عليها في كل شيء هي نفسها التي تعرف باسم المرأة المُعيلة.

الجدير بالذكر أن لقب المرأة المُعيلة يشمل أيضًا الزوجة الثانية والزوجة المهجورة، بالإضافة إلى زوجة الرجل الذي يعمل باليومية، والمرأة التي تعتمد على نفسها في كسب العيش، ناهيك عن أن اللقب ذاته ينطبق على زوجة مدمن المخدرات والكحوليات.

إلى جانب ذلك فإن زوجة الرجل المصاب بالعجز أو تلك المرأة التي تعتمد عليها الأسرة بشكل أساسي في كسب العيش بدلًا من الرجل، فهي تلك المرأة التي تعول الأسرة بأكملها، ولا يمكن الاعتماد على مصدر آخر غيرها في كسب العيش والحصول على الأموال.

بالإضافة إلى الدعم المادي الذي تقدمه المرأة المُعيلة إلى الأهل والأبناء، إلا أنها في أغلب الأحيان عادةً ما يقع على عاتقها أيضًا عبء تقديم الدعم المعنوي، وخاصةً في حال تغيب الوالد.

كما أن وجود الأب في بعض الحالات قد لا يؤثر من عدمه، وهنا يبرز دور المرأة المُعيلة في دعم الأبناء والاهتمام بهم وتقديم الرعاية الكافية لهم لتعويض الجانب الذي يفتقرون إليه.

الجدير بالذكر أنه في بعض الأحيان قد يتواجد الزوج ولكنه يمتنع عن الإنفاق على الأسرة؛ وذلك لكونه من البُخل والشح ما لا يجعله أبًا معطاءً، ومن هنا نجد أن المرأة يتوجب عليها وتكون مضطرة إلى الحصول على وظيفةٍ ما لتعول الأسرة بدلًا من تشرد الأبناء.

تعرفي أيضًا على: خطابات نسوية

دور المرأة المُعيلة في المجتمع

بالاستناد إلى الأبحاث والدراسات التي تم إجراءها في الآونة الأخيرة، نجد أن المرأة المُعيلة تشغل نسبة تتراوح بين 20% و40% من إجمالي نسبة النساء الحاملات الجنسية المصرية؛ ومن هنا نجد أن المرأة المُعيلة لها دور لا يُستهان به في الأسرة.

تجدر الإشارة إلى أن نسبة السيدات اللاتي تعول أسرهن في الأحياء العشوائية قد تصل إلى 57%، وهو ما يُبرر ظهور العديد من المنظمات والجمعيات التي تسعى جاهدة إلى تقديم العون والمساعدة إلى المرأة المُعيلة؛ لجعلها تحصل على فرصة لعيش حياة أفضل.

حيث يمكنها أن توفر إلى أفراد الأسرة المأكل والملبس والمسكن، كما أن عملية التعليم قائمة عليها في المقام الأول، فهي التي توفر النفقات اللازمة لجعل الأطفال يحصلون على الفرصة المناسبة للتعليم.

كما أن المرأة المُعيلة هي تلك المرأة التي تعمل بكد ويعتمد عليها المجتمع بأسره في التقدم والرقي، ومن الممكن أن تشغل المرأة المُعيلة مكانة عالية في المجتمع؛ ومن هنا نجد أن بعض القوانين الموضوعة ينبغي أن تحفظ لتلك المرأة المُجدة حقها على كافة الأصعدة.

حقوق المرأة المُعيلة في الدستور

من خلال البحث عن المرأة المُعيلة، يمكنك أن تجد أن تلك المرأة قد ضمن لها الدستور بعض الحقوق، والتي من شأنها أن تُسهل عليها الحياة وتجعلها تحصل على فرصة لمد يد العون لها، فعلى سبيل المثال وضع برنامج مستورة والذي يقدم الدعم والتمكين إلى المرأة المُعيلة.

حيث يتم ذلك من خلال تقديم بعض القروض متناهية الصغر إليها، والتي تساعدها على تنفيذ بعض المشروعات على أرض الواقع، والحصول على مصدر دخل ثابت، وغيرها من أشكال الدعم التي تقدمها الدولة إلى المرأة المُعيلة؛ بغرض مساعدتها على استكمال الطريق.

المرأة المُعيلة في العمل

إلى جانب الدور الهام الذي تقدمه المرأة المُعيلة إلى أسرتها وإلى المجتمع، فإنها من الأفراد الذين تعتمد عليهم الكثير من المؤسسات والشركات، حيث تملك المرأة المُعيلة العديد من الصفات التي تؤهلها إلى تحمل المسؤولية على كافة الأصعدة.

تلك المسؤولية من شأنها أن تجعلها تشغل أهم وأبرز المناصب في الدولة، حتى أنها في أغلب الأحيان يمكن أن تكون الفرد المنتج كما الرجال، فهي تملك طاقة كبيرة تجعلها تسعى جاهدة إلى الحصول على كل ما تريد، وتُحقق أهدافها بالشكل الذي ينال استحسانها.

على الرغم من المسؤولية الواقعة على عاتق المرأة المُعيلة، إلا أنك تجدها تسعى إلى إنجاز كافة المهام الوظيفية المُسندة إليها، وهو ما يجعل منها الخيار الأمثل أمام المسؤولين في بيئة العمل لإنجاز بعض المهام الضرورية.

من هنا نجد أن المرأة تتعرض أحيانًا إلى بعض التحديات التي تسعى جاهدة إلى تجاوزها، لتكون محل ثقة ممن حولها علاوةً على إثبات قدرتها على أن تكون شخص يُعتمد عليه.

من هنا نشير إلى أن المرأة المُعيلة يمكنها تحمُل مسؤولية أسرة بأكملها على الرغم من وجود الأب، لكن في بعض الأحيان يمكنه أن يكون عاجزًا عن الحركة، أو أن يكون في حالة لا تمكنه من العمل من الأساس؛ وعليه فإن المسؤولية كاملة تكون على الأم المُعيلة.

تعرفي أيضًا على: جمعيات مساعدة الغارمات بمصر

خاتمة بحث عن المرأة المُعيلة

كما أن للمرأة المعيلة دورًا لا يُستهان به في مؤسسات وقطاعات الدولة المختلفة، لتترك بصمة واضحة في مصاف النساء الناجحات، خاصةً مع تطور عصرنا هذا أصبح للنساء دورًا مجتمعيًا بارزًا.

إن المرأة المُعيلة هي تلك المرأة التي تكافح وتعمل بكد، ودورها لا يمكن أن يُضاهيه شيء، كما أنها تستحق التقدير في كل وقت ومكان.

التعليقات مغلقة.