بحث عن التعليم المرأة في السعودية

إننا إذ نقدم بحثًا دراسيًا عن تعليم المرأة في السعودية لا نعني فيه بطرح ضرورة تعليم المرأة فقط، بل نطرح أيضًا ما حققته بنت البادية بعلمها وثقافتها خلال السنوات الأخيرة، ونوضح المكانة التي وصلت لها، ونأمل في أن تزداد علمًا ورقيًا وتقدمًا، ولذلك يطرح موقع إيزيس هذا البحث بهذه الصورة..

بحث عن التعليم المرأة في السعودية

كانت نظرة المجتمع السعودي للمرأة السعودية تكاد أن تكون منعدمة، لكن مع التطورات التي حدثت في العالم في السنوات الأخيرة أصبحت المرأة السعودية لها دور كبير في المجتمع خاصة في التعليم، الآن أصبح بإمكانها الحصول على الشهادات الجامعية في مجالات وتخصصات عديدة.

العناصر

  • مقدمة البحث
  • إنجازات المرأة السعودية في التعليم
  • أهمية المرأة السعودية في التعليم
  • مراحل تعليم المرأة في السعودية
  • المدارس المنزلية
  • المدارس النظامية
  • المدارس في الوقت الحالي
  • وصول المرأة السعودية للعالمية
  • خاتمة البحث

تعرفي أيضًا على:  نساء سعوديات رائدات في مجال عملهن

مقدمة بحث عن التعليم المرأة في السعودية

نظرًا للتقدم الذي تعيشه البلاد في الآونة الأخيرة، تطور التعليم بشكل كبير في المملكة العربية السعودية خاصة تعليم المرأة التي أثبتت كفاءتها في شتى المجالات.

إنجازات المرأة السعودية في التعليم

علاوة على دور المرأة في المنزل الذي لا يستطيع أحد إنكاره، فإن المرأة السعودية أثبتت كفاءتها أيضًا في مجالات عديدة في المجتمع من أبرزها التعليم، وتتمثل إنجازات المرأة السعودية في التعليم في الآتي:

  • استطاعت أن تحقق العديد من النجاحات في المجال الثقافي والإعلامي.
  • كان للمرأة السعودية دورًا هامًا في تخريج أجيال لها العديد من الطموحات التي تسعى إلى تحقيقها.
  • من خلال توليها الوظائف الإدارية الخاصة بالتعليم ساهمت في النهوض بالحركة التعليمية للإناث في المملكة العربية السعودية.
  • بالإضافة إلى أن تعليمها أدى إلى أن لها دور وطني هام.
  • تعدد إنجازاتها من خلال التعليم، حيث إنها استطاعت تولي جميع الوظائف الإدارية والتعليمية وكذلك الخدمية.
  • قامت بتطوير المناهج الدراسية من خلال مساهمتها في وضع بعض المناهج الهامة التي تشيد بأهمية تعليم المرأة السعودية.
  • شارك الكثير من النساء السعوديات في المحافل الدولية، وكذلك المؤتمرات التعليمية، الأمر الذي جعلها وضعت بصمة في الحركة التعليمية لا يمكن تجاهلها.
  • من الإنجازات التي حققتها في مجال التعليم إدارتها للمنظمات غير التابعة للحكومة والتي تهتم كثيرًا بالتعليم.

أهمية المرأة السعودية في التعليم

في ضوء تقديمنا بحث عن التعليم المرأة في السعودية، يجدر بنا ذكر أهمية المرأة السعودية في الحركة التعليمية، والجدير بالذكر أنها أثبتت كفاءتها في جميع المجالات التي دخلتها، وتتمثل أهمية وجودها في الحركة التعليمية في الآتي:

  • تعليمها يرتبط ارتباط كبير بتقليل ظاهرة الزواج المبكر، كما أن الدراسات التي أجريت في هذا الموضوع أثبتت أنه كلما زاد معدل الفتيات المتعلمات في المملكة كلما زاد الوعي لديهم بالتعليم، وبالتالي قلت رغبتهم في الزواج.
  • كما أن تعليم المرأة السعودية ساهم كثيرًا في رفع الوعي الصحي لدى معظم النساء، وبالتالي قل معدل وفيات الأطفال الذي كان يتزايد بسبب الجهل حول الرعاية الصحية الخاصة بالأطفال الرضع.
  • تعليم المرأة السعودية جعلها من المساهمين الأوائل في عمليات الرعاية الصحية من خلال توليها المناصب المختلفة التي تحث على ذلك.
  • يعتبر تعليمها من أهم العوامل المساعدة في رفع مستوى المعيشة من خلال علمهن بأهمية التعليم وبالتالي تولي المناصب المهمة والحصول على الوظائف المرموقة.
  • تطور الحركة التعليمية أدى إلى زيادة الوعي الوطني، الأمر الذي أدى إلى مطالبة المرأة السعودية بالمشاركة في الجيش السعودي.
  • تكمُن أهمية تعليم المرأة السعودية في معرفتها بجميع حقوقها وواجباتها في المجتمع.

تعرفي أيضًا على: بحث عن حقوق المرأة في الإسلام بالمراجع

مراحل تعليم المرأة في السعودية

مرت الحركة التعليمية للمرأة بالكثير من المراحل المختلفة، في البدايات لم يكن هناك مدارس خاصة بتعليم الإناث، وكان الأمر مُقتصرًا على التعلم في الكتاتيب فقط، ولكن في عام 1956 قامت المملكة بافتتاح أول مدرسة خاصة بتعليم الفتيات.

بالرغم من جميع الصعوبات التي كانت تواجهها في تحقيق أهدافها تمكنت من تخطيها وأثبتت كفاءتها في شتى المجالات، الأمر الذي جعلها تتولى أعلى المناصب الموجودة في المملكة، وتتمثل مراحل تعليم المرأة في السعودية في الآتي:

1- المدارس المنزلية

في عام 1941 كان تعليم الفتيات في المملكة يندرج تحت مسمى المدارس المنزلية، وبعد ذلك تطور الأمر إلى أن أصبح المدارس نظامية، وكان هناك العديد من المدارس النظامية في المملكة العربية السعودية.

من أمثلتها مدرسة كريمات الملك سعود وكانت تقع في مدينة الرياض، وكذلك مدرسة دار الحنان وكان مقرها في مدينة جدة، بالإضافة إلى مبرة الكريمات وكانت تلك المدرسة مخصصة للأيتام فقط من الفتيات، والجدير بالذكر أن كل هذه المدارس كانت الدراسة فيها تقتصر على مناهج الفتيات.

حيث إن التعليم فيها كان عبارة عن تعلم الحرف اليدوية مثل التطريز والتفصيل والخياطة والطهي، ولكن من النادر أن تجد نشاطات مثل السباحة والموسيقى.

2- المدارس النظامية

في عام 1379هـ أنشأت أول مدرسة نظامية للفتيات، وكان بها العديد من النشاطات التعليمية مثل تعليم الفتيات بأمور دينهم بالإضافة إلى التعاليم المنزلية مثل إدارة شؤون المنزل وتربية الأطفال، وكانت هذه المدارس بمثابة تطور جديد في حياة الفتيات السعوديات.

الجدير بالذكر أن هذه المدارس فتحت الباب أمام الفتيات للالتحاق بالكليات المختلفة فيما بعد، كما أنها كانت الخطوة الأولى الحقيقية في عملية تطوير تعليم الفتيات في المملكة.

3- المدارس في الوقت الحالي

نجحت المملكة في الوقت الحالي في تطوير العملية التعليمية الخاصة بالفتيات بشكل كبير، حيث إن الأمر أصبح لا يقتصر على التعاليم المنزلية أو تعليم الفتيات الأمور الدينية فقط، بل أصبح الآن بإمكان الفتيات تعلم جميع العلوم الحياتية والتكنولوجية.

الأمر الذي دفع المرأة في السعودية إلى تولي المناصب العالية، والعمل في الوظائف المرموقة، بالإضافة إلى أن تعليم المرأة أصبح لا يقتصر على المدارس والجامعات فقط، بل لها كل الحق في الالتحاق بمرحلة الدكتوراه.

وصول المرأة السعودية للعالمية

نظرًا لإعطاء المرأة السعودية الحق في التعليم، أصبح لها دورًا هامًا في النهوض بالمجتمع من خلال مجالات عديدة، والجدير بالذكر أن أغلب النساء السعوديات حققن نجاحات كبيرة تدعو إلى الفخر، لذلك سوف نعرض بعضًا من نماذج لنساء سعوديات استطعن الوصول إلى العالمية كما يلي:

  • حياة بنت سليمان سندي: دكتورة من المملكة العربية السعودية تمكنت من اختراع مجس للموجات الضوئية وهذا الاختراع له فائدة كبيرة في تحديد نوع الدواء الذي يلزم أن يتناوله المريض، وكانت لها السبق في ذلك، الأمر الذي أتاح أمامها فرصة الوصول إلى العالمية.
  • سلوى الهزاع: تعد أول دكتورة استطاعت تولي منصب رئيس قسم العيون في مستشفى الملك فيصل بالمملكة.
  • مشاعل بنت ناصر الشميمري: تعتبر أول مهندسة في المملكة كما أنها عُينت في وكالة ناسا في المجال الخاص بإنتاج الصواريخ.
  • خولة بنت سامي الكريع: من العلماء الكبار في المملكة، كما أنها أول عالمة سعودية تُجري بحث متعلق بمرض السرطان، وكان هذا في مستشفى الملك فيصل.
  • غادة بنت مطلق المطيري: من النماذج الهامة التي وصلت إلى العالمية، حيث إنها حصلت على لقب بروفيسور في تطوير الجهاز الخاص بنقل العلاج إلى مكان الالتهاب.

تعرفي أيضًا على: بحث عن عمل المرأة في المجتمع السعودي

خاتمة بحث عن التعليم المرأة في السعودية

يجب العلم أن التعليم هو أساس نهضة الشعوب، وتعليم المرأة السعودية أتاح لها الفرصة للنهوض بالمجتمع، والتأثير فيه بشكل كبير.

لا يمكن أن يُنكر أحد جهود المرأة السعودية في مجال التعليم، حيث إنها وبرغم جميع الصعاب التي واجهتها استطاعت التغلب عليها والوصول إلى أعلى المناصب المرموقة في داخل وخارج المملكة العربية السعودية.

التعليقات مغلقة.