النساء اللاتي ذكرن في القرآن

النساء اللاتي ذكرن في القرآن منهنّ القدوة الصالحة وأخرى ذُكرن للعظة من جزائهنّ، فقد بيّن الإسلام مكانة المرأة الرفيعة في القرآن الكريم، وذكر الكثير من القصص التي تدل على قوتها وصبرها، وقد عني موقع إيزيس بتوضيح أولئك النسوة المذكورات في مُحكم التنزيل.

النساء اللاتي ذكرن في القرآن

ذُكر في القرآن الكريم النساء في كثير من المواضع، بعضهنّ صالحات فيكنّ مثالًا لنا يُحتذي به، أو دونهنّ فيكُنّ عبرة لنا، وأغلب النساء اللاتي ذكرن في القرآن لم تُذكر أسمائهن صريحة، عدا السيدة مريم رضي الله عنها.

  • حواء: لم يرد اسمها صريحًا في القُرآن الكريم، إلا أنه نوَّه عنها، وهي زوجة سيدنا آدم، ومنها جاء الخلق أجمعين، وردت في قوله تعالى: “وقلنا اسكن أنت وزوجك الجنة” (سورة البقرة: 35).
  • والدة موسى بن عمران: من النساء العظيمات شرُف الإسلام بهنّ، والتي ذُكرت في القُرآن الكريم في أكثر من موضع بشكل غير صريح، وذلك في قول الله -تعالى-: “وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ” (سورة القصص: 7).
  • بلقيس ملكة سبأ: يُقال إنّ اسمها “بلقيس”، وهي الملكة التي كانت تحكم مملكة سبأ في مُلك سيدنا سليمان -عليه السلام- إلا أنه لم يُذكر اسمها صريحًا في القرآن الكريم، ودلّ عليها قوله: “إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم” (سورة النمل: 23).
  • مريم العذراء: وردت السيدة مريم في القُرآن الكريم في الكثير من المواضع سواء كانت مُنفردة أو منسوبة إلى سيدنا عيسى -عليه السلام- وهي من النساء الصالحات التي ذُكر اسمها صريحًا في 24 موضع، ومنها قوله تعالى:وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا” (سورة مريم: 16).
  • هاجر أم إسماعيل: أشار إليها القُرآن الكريم بلفظ غير صريح؛ وهي من أعظم النساء، فهي زوجة سيدنا إبراهيم، ووالدة سيدنا إسماعيل -عليهما السلام- وذلك في قوله -تعالى-: “رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذْكُرُونَ” (سورة إبراهيم: 37).
  • سارة بنت هاران: أشار إليها القُرآن الكريم في أكثر من موضع، وهي زوجة سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء -عليه السلام-، ووالدة سيدنا إسحق، ذُكرت في قول الله –تعالى-: “وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ….” (سورة هود: 71).
  • أم جميل: ذكر لنا الله تعالى في القرآن الكريم بعض الأمثلة على النساء غير الصالحات، حتى نعتبر بقصصهنّ، مثل: أم جميل زوجة أبو لهب في سورة المسد، فقال تعالى: وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ(سورة المسد: 4).
  • امرأة نوح وامرأة لوط: من أمثلة النساء غير الصالحات أشار القُرآن إليها، ولم يأت اسمها صريحًا في أي آية، ووردت في قوله تعالى: “ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ” (سورة التحريم: 10).

تعرفي أيضًا على: أوائل النساء في الإسلام

حقوق النساء في القرآن الكريم

عنى الإسلام بالمرأة فلم يغفل عن ذكر حقوقها في القُرآن الكريم، فتجد الكثير من النساء اللاتي ذكرن في القرآن.. كما جاء الإسلام بكامل حقوقهنّ التي سلبتها إياهنّ الجاهلية.

فنجد سورة كاملة سُميت بالنساء، تضمن الكثير من الأصول المُهمة فبدأت بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ…”، مما يدل على أنه يُنادي بالمساواة بين المرأة والرجل في الحقوق والجزاء.

تعرفي أيضًا على: أول امرأة أسلمت بعد السيدة خديجة

كم مرة ذكر لفظ النساء في القرآن الكريم؟

أشار القرآن الكريم إلى المرأة في الكثير من المواضع في القرآن الكريم، فذكرهنّ بلفظ النساء في مواضع منها، وبألفاظ مُرادفة في مواضع أخرى.

بالإضافة إلى الإشارة إلى بعض النساء اللاتي ذكرن في القرآن في مواضع أخرى، فنجدها واردة في ثمانية وثلاثين موضعًا في سور القُرآن.

الإسلام دين المساواة فلم يُفرق بين الرجل والمرأة في العبادات والواجبات الدينية، كما لم يغفل عن ذكرهنّ في القرآن الكريم في الكثير من المواضع؛ لما يتمتعن به من منزلة عظيمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.