المرأة هي التي تقود الرجل إلى السعادة

المرأة هي التي تقود الرجل إلى السعادة، وهي من تجعل حياته كغيمة صافية، بل كقطعة من الجنة أو أكثر، خلقها الله للرجل ليسكُن إليها.. وأن تكوني هذه المرأة أمرٌ يستحق محاولة حقيقية، يُعرفك إيزيس سُبلها.

المرأة هي التي تقود الرجل إلى السعادة

يكون الرجل سعيدًا في حياته عازبًا، لكن حين تدخل لحياته امرأة يُحبها يتغير كل شيء، بل يصبح الكون متحركًا حولها، ويكتشف أنه لم يذق طعمًا للسعادة من قبل.

الرجل إذا وجد سعادته سيكون قادرًا على أن يقتل نفسه لتكون بين يديه، سيضع نفسه لأجلها بمطحنة الحياة.. يستسلم تمامًا لعِظم حجم الالتزامات، ولن يُحاول الفرار.

تكون كل أحلامه فقط بأن يكون مع التي هواها قلبه ببيت صغير، فتكتمل لديه مُتع الدنيا.

تعرفي أيضًا على: كيف تسلب المرأة عقل الرجل

كيف تكوني المرأة التي تسعد شريكها

سترغبين في أن يكون زوجك أسعد إنسان بالعالم لوجودك، لكن ليس بيدك حيلة، فأنت كلما رغبتِ بأن تكوني معه، قد تجديه مستمتعًا بفعل شيء آخر، المشكلة ليست أنك لا تسعديه، بل لا تعرفين ما يُسعده لتقدميه.

كل إنسان منّا على اختلاف جنسه رجلًا كان أم امرأة يشعر بأقصى درجات السعادة بطريقة مُختلفة، وكونك زوجته.. بل أقرب العالمين له يجعلك الشخص المستهدف لهذا.

1- شاركيه عالمه

عالم الرجال ليس به الكثير من ألوان المانكير وعدد هائل من تسريحات الشعر، بل هُناك قدرٌ واسع من المغامرة، الحياة بالنسبة له بكاملها مغامرة لا تختلف كثيرًا عن تلك التي في ألعاب الفيديو.

يحتاج فيها إلى رقتك جواره، وتشجيعك.. فخرك بأنه هو البطل الذي يحميكِ بهذه المغامرات، المثل الذي لا يمل الجميع من ترديده “وراء كل رجل عظيم امرأة” لم يعني يومًا أنها ساعدته وكانت عونًا ماديًا.

بل يعني أنها أشعرته كم هو رجل، جديرٌ بكل هذه الأهوال، وأخذت تُعين مرة، وتتدلل لتخفف عنه مرة، وتُشعره بأنها لا تُساوي شيئًا دون حمايته مرات أكثر، فرغب في أن يكون أهلًا لكل هذا وصار أعظم الرجال.

2- سيُحب من تُشاركه استمتاعه

اعلمي جيدًا أن الرجال ليسوا متشابهين، كل واحد منهم لديه الشيء الذي يحب أكثر، ومعرفته هو ما سيجعلك الشخص الأهم بحياته.

  • بعضهم يُحب النجاح، فشاركيه إياه بتقديم المساعدة والتحفيز.
  • لا بأس إذا كنت مضطرة لحفظ أسماء اللاعبين إذا كان زوجك عاشقًا لكرة القدم، لكن لا تكوني هاوية ويظهر منك أنك تدّعين الفهم، سيكون الأمر مضحكًا.
  • آخرين لديهم هواية مُفضلة، هي التي لا يجد السعادة إلا بها، فكوني شريكًا بهذه السعادة.

3- كوني أمانه وسكنه

لعل أهم الأسباب التي تقود الرجل للسعادة مع المرأة التي يُحب، أن يجد من يسكُن إليها كل يوم، من تهدأ روحه عندها، ويختبئ بين يديها من العالم.

لا يمكن اعتبار هذا من ضعف الرجل، فمحمد -صلى الله عليه وسلم- اختبأ بحجر السيدة خديجة حين فزع قلبه لرؤية جبريل عليه السلام.

لم يذهب لأقوى رجال قبيلته ليحميه، بل عند السيدة خديجة كان المكان الأكثر أمانًا، وهذا هو تفسير أن المرأة هي التي تقود الرجل إلى السعادة والأمان.

أيهما يُفضل.. الجمال أم الشخصية؟

لعلها القضية الأهم، والتي تحير نساء العالم أجمع، ولا يُفهم السبب الذي لأجله يُقسّم الإنسان لجزأين، رغم أنه يُفترض أن يكون الجمال والشخصية الطريفة والداعمة بشخصٍ واحد.

فالنساء على اختلاف أشكالهن وألوانهن يعجبن الرجل، حيث يتباين زوقه فيهن، لكن.. أيرغب الرجل بالعيش مع ماليكان؟ قطعًا لا، لكن تتصاعد أسئلة النساء التي لا تنفك عن المقارنات من جديد، أي شخصية يريد وتعجبه أكثر؟

الحقيقة أن قولبتكن بشخصية واحدة لتعجبن الرجل ليس من الحكمة.. فلن يُشكل الأمر فارقًا طالما تتوافقين مع شخصيته هو، ويجدك صديقته قبل حبيبته.

كوني أنتِ، مع رجل يُحبك بصدق.. وقتها سيراكِ أجمل نساء الأرض، ويسعد بصداقتك، وستكونين أنتِ المرأة التي تقود رجلها للسعادة.

تعرفي أيضًا على: كلمات عن المرأة المثالية

المقهى.. نادي الرجال العلني

حيث لا مكان للنكد أو تعكير رأسه، إذا ما مررت أمامها بالفعل لن تجدي رجلًا عابسًا، بل يجلسون معًا يتسامرون أو يلعبون الدومينو، سبب هذا الاسترخاء الرهيب هو عدم الحاجة للتفكير.

لا يمكن حتى مقارنة المقهى بصالوناتك الفارهة، تلك التي تذهب إليها النساء لتقارن نفسها بالأخريات، المقهى على العكس تمامًا.. فالجميع فيها على اختلاف الطبقات قد يرتدي شبشب حمام.

أتعرفين القهوجي؟ لا يُقدم أبدًا الـ check لكنّه يريّح الزبون.. فلا يُشعر صاحبنا بالضغط مادي، ولا يتغافل عن حساب المشاريب لكونه بسيط ببساطة المقاعد المتهالكة.

ولو ارتفع الحساب في بعض المرات لن يكترث، تعرفين السبب؟ لقد استمتع بوقته، وضحك حتى الثمالة، ولعب وشرب قهوة ليس بها من القهوة شيء ونجحت في عدّل مِزاجه، يا سبحان الله!

دعيه حين يدفع لك، يُخدّر تمامًا بهذا الشكل، لا أريدك أن تكوني القهوجي، بل أن تكوني المقهى كمنظومة متكاملة.. وقتها تصبحين المرأة التي تقود الرجل للسعادة.

كيف تكونين كالمقهى؟!

لعلّ الأمر بات معقدًا أكثر بالنسبة لك، لقد تربيت على قيم ومُثل لا ريب تجعلك الآن كمن يجلس في النور لأول مرة، لكن صدقيني أن تكوني المرأة التي تُسعد الرجل الذي معها هو أمرٌ يستحق العناء.

  • قد تظنين أن حيلتك الأولى إغواءه، بل الأهم أولًا هو أن يتسع فاه ضحكًا معكِ، وأن يستشعر أنه لا مكان للمساحات في الكلام بينكما.
  • “الوصول لقلب الرجل عن طريق معدته” ليس مجرد مثل، بل أداة جذب ذات حدين، فإياك وإهمالها، وإياك واستخدامها وحيدة، بل اشمليها بمنظومتك “المقهى”.
  • تربيت على ألا تكوني أبدًا مُبادرة مع زوجك، وأن تتحلي بالخجل، أنسي هذا واعلمي أنه بعلاقتك الحميمية معه يحتاج أن تُشعريه دومًا أنه مرغوب، وأن هذا الوقت يُمثل لك الكثير مثله تمامًا.
  • لا تطلبي منه المال إلا بعد أن يكون بين يديكِ وهو قد حصد السعادة الكاملة، وقتها يمكنه دفع “حساب المشاريب” دون أن يفكر في لماذا كل ذاك المبلغ؟

تعرفي أيضًا على: هل الزوجة الثانية تسعد الرجل

خدعوك فقالوا.. “أسعدي جوزك”

مؤكد سمعت كلامًا على هذه الشاكلة، ومؤكد رأيت الكثيرات يُنفذّن ويُتركن بالنهاية، هذا لأن الرجل يتعامل مع الإناث تمامًا كما الغزلان.

هذه الغزالة وضعتها بالقفص وباتت ملكًا لي أفعل بها ما أشاء، أمّا تلك البعيدة فتظن أني لن أملكها، لذا سأذهب لأخضعها..!

لهذا لا أريدك أن تكوني من بالقفص، ولا حتى تلك البعيدة، بل العبي معه دونما أقفاص، الرجل لا يحب كلمة لا، وأيضًا لا تتعاملي معه بنعم دومًا.

لا تكوني التي تُعد العشاء يوميًا وتنتظره..  يأتي يوم ويتأخر عشرة، بل كوني من تُعد العشاء لأجله اليوم بعد أن حاولت إنهاء عملها مبكرًا لأجله.

سيشعر كم أنه مميز لديك، وأن لديه امرأة تحبه وتحاول إسعاده، أما تلك التي تفعل هذا كل يوم فقد اعتاد نعيمها ولن يتأثر به.

أفعالك اللطيفة الصغيرة ستجعله يشعر أنه حقق نجاحًا صغيرًا بامتلاكك، وسيحاول تقديم العديد من “السبت” لك كي يحصد نهار “الأحد” شيئًا طيبًا، فاستمتعي بكلاهما معه.

الحكمة الإلهية بجعل سُكان الأرض أزواجًا من ذكر وأنثى.. كانت لأن الدنيا ستكون دار شقاء لن يحتملوها إلا بوجودهما سويًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.