الفرق بين الحب الحقيقي والمزيف

الفرق بين الحب الحقيقي والمزيف لا يبدو ساطعًا للمراة في البدايات، فهي تسمع معسول الكلمات التي تغذي جوارحها، وتجعلها محلقة فوق السحاب، وإما أن تتوج تلك العلاقة بالزواج، كونه كان حبًا حقيقًا، أو تهبط إلى أرض الواقع بسرعة البرق فيتهشم قلبها كونه كان حبًا مزيفًا، فكيف تفرق بين الأمرين؟ دعوا الأمر لموقع إيزيس.

الفرق بين الحب الحقيقي والمزيف

المرأة كتلة من المشاعر، من شأنها أن تقع في الحب على الرغم من عدم صدق الطرف الآخر، وهنا تكون على غير علم بالفرق بين الحب الحقيقي والمزيف، فتجد أنها قد وقعت في مأزق ولا تعلم كيف لها أن تخرج منه بأقل الخسائر، لذا لابد وأن تتعرف الفتاة على أبرز العلامات التي تشير إلى الحب الحقيقي وكذلك العلاقات المزيفة التي تسحبها أرضًا ولا تصلح لتكوين أسرة وبيت كما تتمنى سائر الفتيات.

علامات الحب الحقيقي

الحب الحقيقي هو الذي غنت له كوكب الشرق أم كلثوم، ودندن له العندليب عبد الحليم حافظ، هو كتلة من النيران تتكتل في صدر العاشق، ولا يرى النجاة سوى في أعين محبوبته التي لها القدرة على إطفاء ذلك اللهيب بلمستها الحانية وضحكتها البريئة.

يحمل الحب الحقيقي الكثير من التفاصيل، والمشاعر المختلطة التي تحدث في آن واحد، ولعل أهم العلامات التي تشير إلى صدق المحب هي العلامات التالية:

1- التمسك بالطرف الآخر

لابد وأن يقع الحبيبان في الكثير من المشكلات،والتي قد تتوقف على فراقهما بشكل أبدي، وهنا قد يكمن الفرق بين الحب الحقيقي والمزيف، حيث يتمسك من أحب من كل قلبه بتلك الفتاة التي أسرت روحه، بل يكون على أتم الاستعداد لكي يواجه العالم من أجلها.

حتى إن لم تساعده الحالة المادية أو بعض العوامل الأخرى، فإنه يستقتل من أجل الحصول على فتاة أحلامه التي أحبها من قلبه بكل صدق، أما الحبيب المزيف، فإنه لا ينتظر الجولة الأولى من المعركة، حيث يتنازل عن الفتاة التي ظنت أنها شريكة حياته في يومًا ما.

تعرفي أيضًا على: الفرق بين الحب والتسلية

2- التفاهم بين الشريكين

لا تخلو علاقات الحب الحقيقية من المشكلات، فهو أمر طبيعي للغاية، لكن في كل مرة يعود الحبيبين إلى بعضهما البعض كما لو أنه لم تكن هناك مشكلة في الأساس، ويرجع ذلك إلى التفاهم ولغة الحوار بينهما، فهما يران أن كافة المشكلات من شأنها أن تحل طالما هناك قدرة على مناقشة الأمر بشكل حضاري.

أما النمط المزيف من الرجال، فإنه يرى أن العلاقة لا يمكن أن تحتوي على المناقشات الكثيرة ولغة الحوار، وما إن تبدأ الفتاة في تسليط الضوء على ذلك، يفر هاربًا منها على الفور.

3- المشاركة في القرارات

لا يتخذ المحب بصدق القرار بمفرده، فهو دائمًا ما يود مشاركة شريكة حياته فيه، ويرجع ذلك لكونه قد خطط مستقبله معها، ولا يرى أنه هناك حياة يستحق أن يعيشها، ما دامت تلك المرأة ليست في حياته.

على عكس من يخدع المرأة بإسم الحب، فهو يلهث وراء الأفكار التي تخصه ويفكر في القرارات التي تحدد مصيره بمفرده، ليس ذلك لأنانيته فحسب، بل لأنه يرى أنه لا مكان لتلك الفتاة في المستقبل كونه كان يغرقها بالمشاعر الكاذبة التي لا صلة لها بالحب وما لصقت به إلا لتدنيس طهره.

4- الاحترام والتفاخر بالطرف آخر

علاقة الحب الناجحة لابد وأن تقوم على الاحترام الكامل بين الفردين، لا تتعدى المرأة على من أحبت من قلبها، وكذلك الرجل، حيث تشعر الفتاة بأنها مصدر للتفاخر وأنها قد أصبحت الملكة المتربعة على عرش قلبه.

فالرجل حين يفتخر بأنثاه يعظم شأنه في نظرها، كونه يتمتع بالمبادئ السوية، وله القدرة على التعامل مع من أحب بصدق.

5- الشعور بالاطمئنان

عندما تسأل الفتاة: ما هو الحب؟ تجدها ترد عليك على الفور دون تفكير : أمان وطمأنينة، حيث تغط الفتاة في نوبة نوم عميقة، وهي تعلم أنها في قلب من أحبت، وأنه لا يمكن أن يخون عهدها وسيظل مخلصًا لها إلى أن يتجمع كل منهما تحت سقف واحد.

بينما من يتلاعب بالفتيات، لا يمكن أن تشعر منه من تحادثه سوى بالخوف والرعب كونها لا تثق به وترغب في اكتشاف أمره كي تقوم بمواجهته والتصرف بشكل عفوي، على الرغم من أن قلبها قد يمنعها من ذلك في بداية الوقت.

تعرفي أيضًا على: الفرق بين الحب والإعجاب والتعلق

إشارات الحب المزيف

في سياق التعرف على الفرق بين الحب الحقيقي والمزيف علينا أن نذكر بعض سمات الشق الآخر من العلاقات التي من الممكن أن تقع فيها الفتاة، وهي علاقة الحب المزيفة، حيث تكون علاقة سامة لابد من إنهاءها، بدلًا من ضياع الوقت والمجهود عليها، لذا هيا بنا نتعرف على دلالات الحب المزيف، والتي قد أتت على النحو التالي:

أولًا: قول الكلمات السلبية

الانتقاد بشكل دائم، تلك العلامة من شأنها أن تكون سببًا في تمييز المرأة الفرق بين الحب الحقيقي والمزيف، فالمحب بصورة حقيقية يتغافل عن الهفوات التي من الممكن أن تتساقط من الفتاة، ويبدأ في تعليمها بشكل صحيح، كذلك يقف إلى جوارها ويتفاخر بنجاحها.

أما من كان حبه مزيفًا فإنه يقوم بتوبيخها بشكل دائم، ويحمل الأمر عدة أسباب، إما لرغبته في أن يفرض سيطرته عليها ويرجع ذلك إلى شعوره بالدونية أمامها، وإما لتثبيط عزمها، وفي تلك الحالة تفكر في أنها لا تصلح سوى له، ولا يطيق معاشرتها غيره، وفي حقيقة الأمر هي فقط تحتاج إلى إعادة النظر في العلاقة برمتها.

ثانيًا: الاختفاء لفترات طويلة

الحبيب المزيف له القدرة على الإختفاء بشكل مقلق ولفترات طويلة، وهو يعلم أن شريكته تتألم لغيابه، لكنه لا يكترث ولا يعطي للأمر أهمية، بل ويعود بعد ذلك بحثًا عنها، كما لو أنه لم يختفي أو يتسبب في جرحها وشعورها بعدم الاطمئنان.

ثالثًا: عدم الإخلاص

الحبيب المزيف من شأنه أن يخون ولا يبالي، فهو متعدد العلاقات، ويرى أن ذلك أمر طبيعي، كون قلبه لم ينبض بصدق لتلك الفتاة التي أحبته من كل قلبها وأخلصت له، وكانت على أتم الاستعداد أن تقضي عمرها بأكمله وهي إلى جوراه.

الجدير بالذكر أنه في حالة اكتشاف الأمر من قبل المرأة، نجد المحب بشكل مزيف يبرر خيانته بصورة متبلدة أو من خلال الاعتذار غير الجدي.

رابعًا: عدم التخطيط للمستقبل

الحبيب المزيف لا يمكن أن يشارك الفتاة التي يمثل الحب عليها في تخطيطه لمستقبله، فهو لا يرسمه بوجودها، ولا يرغب في أن يكمل معها مسيرته، فما هي إلا علاقة عابرة في حياته، وإن حاولت التحدث معه في هذه الأمور تجده يفر هاربًا بسرعة البرق.

تعرفي أيضًا على: الفرق بين الحب والاشتهاء

خامسًا: التواصل في أضيق الحدود

يتجلى الفرق بين الحب الحقيقي والمزيف في طريقة التواصل بين الطرفين، فإن الذي يحب بصدق لا يقدر على الابتعاد عن محبوبته ويشرع في الوصول إليها بكافة الطرق، ويفضل دائمًا الإتصال الصوتي، بدلًا من الرسائل النصية التي يقوم المخادع بإرسالها لمجرد إثبات وجوده ليس إلا.

عليك عزيزتي الفتاة أن تعلمين أنك غالية للحد الذي لا يمكنك تصوره، وتستحقين علاقة الحب السوية التي تشعرين من خلالها بالأمان، لذا لا تقبلي بأقل من ذلك القدر مهما تأخر فارس الأحلام في الوصول.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.