الأكل المعوض للعادة السرية

الأكل المعوض للعادة السرية من شأنه أن يفيد الكثيرين ممن وهنت صحتهم جراء ممارسة الاستمناء، فنحن نعلم أن ذلك الأمر من شأنه أن يلحق بممارسه الكثير من الأضرار، كما أنها من الأمور المحرمة، لذا ومن خلال موقع إيزيس سوف نتعرف على الكثير من الأشياء التي تدور في فلك العادة السرية من الطعام المعوض وصولًا إلى طريقة الإقلاع عنها.

الأكل المعوض للعادة السرية

العادة السرية أو الاستمناء الذاتي من الأمور التي تلحق بالجسم الكثير من الأضرار، إلا أنه هناك بعض الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن الغنية التي يحتاجها الجسم في تلك المرحلة من أجل تعويضه بما فقده جراء تلك الممارسة.

مع العلم أن تلك الأطعمة لا تجدي نفعًا إلا في حالة إن كان الشخص قد عزم على التوقف عن تلك العادة، لذا دعونا نتعرف على تلك المأكولات من خلال السطور التالية:

  • الأوميجا 3.
  • التفاح.
  • حبة البركة، والتي من الممكن الاستفادة منها من خلال وضعها على المخبوزات، مثل البيتزا والكرواسون.
  • الزنجبيل، فعلى الرغم من أنه غير مستساغ الطعم لبعض الأشخاص، إلا أنه من الممكن استعماله كأحد أنواع التوابل من أجل الاستفادة من العناصر التي يحتوي عليها.
  • التمر.
  • المأكولات البحرية.
  • البيض، والذي يحتوي على كمية كبيرة من الفيتامين والبروتين.
  • الخضراوات بأنواعها.
  • التوت.
  • الكبدة.
  • صدور الدجاج
  • الطحينة أو المنتجات التي تشتق من السمسم.
  • الفول الأخضر.
  • الفلفل الأحمر على أن يكون من النوع الحلو وليس الحار.
  • الجوافة.
  • البرتقال.
  • الكيوي.
  • فاكهة الجريب فروت.
  • الفراولة.
  • المكسرات بأنواعها، كونها تحتوي على كمية كبيرة من الفيتامينات التي تعوض الجسم بسرعة فائقة عما يفقده أثناء ممارسة العادة.
  • الزعفران، ويمكن الاستفادة منه من خلال إضافته للحليب.
  • الشمندر، وهو الذي يحتوي على كمية كبيرة من الحديد.
  • الرمان، وذلك من خلال تناول فاكهته أو شرب العصير الطبيعي المصنوع منه.
  • البطيخ.
  • الليمون.
  • السبانخ.
  • الكاكاو.

أضرار ممارسة العادة السرية

بعد أن تعرفنا على الأكل المعوض للعادة السرية، علينا أن نعلم أن ممارسة العادة من الأمور التي تلحق بالشخص الكثير من الأضرار لذا حري به أن يتوقف عنها، حيث أتت مضارها على النحو التالي:

1- أضرار العادة الجسمانية

هناك العديد من الأضرار الجسدية التي تتسبب فيها ممارسة العادة السرية، والتي سنتعرف عليها واحدة تلو الأخرى عبر السطور التالية:

التهابات المسالك البولية

سواء أكان ممارس العادة السرية رجل أم امرأة، فإن الممارس في كلتا الحالتين سوف يتعرض إلى الإصابة بالالتهاب في المسالك البولية، حيث إن العادة السرية تعمل على تولد الفطريات والجراثيم في تلك المنطقة، والتي تتفاقم بصورة سريعة متسببة في مشكلات الفرج من الداخل والخارج.

في تلك الحالة يجب على الشخص أن يتوجه إلى الطبيب من أجل التعامل مع الأمر على النحو الصحي السليم.

الشعور بالألم أسفل البطن

تتسبب العادة أيضًا في الاحتقان في منطقة أسفل البطن، خاصةً إن كان الشخص يمارسها بشكل مستمر، كما أن الألم من شأنه أن يتزايد إن لم يتوقف الشخص عن تلك الممارسة مع الحرص على تناول الكثير من الأكل المعوض للعادة السرية.

عدم القدرة على الاستمتاع بالعلاقة

من اعتاد على ممارسة العادة السرية من شأنه ألا يستمتع بالعلاقة على النحو الطبيعي، فالأمر في تلك الحالة لا يخص الرجل فقط، لا الرجل والمرأة، فكلاهما قد يصاب بالبرود نتيجة الاعتياد على الاستمتاع بتلك الطريقة.

الجدير بالذكر أن الرجل في حالة إدمانه للعادة، فإنه من الممكن أن يصاب بضعف الانتصاب عقب الزواج، إلا أن الأمر من شأنه أن يعود إلى طبيعته بعد التوقف عن ممارسة العادة بشكل نهائي.

عدم القدرة على التركيز

تؤثر العادة على القدرات الدماغية خاصةً إن كانت تُمارس بكثرة، كذلك تتسبب في تشتت الذهن وعدم القدرة على النوم لفترات وافية، فهي تلعب دورًا هامًا في التأثير على كافة أعصاب الجسم.

الشعور بالكسل

تتسبب العادة السرية في تلف الكثير من الأنسجة داخل الجسم كون طريقة الاستمتاع مختلفة عن الفطرة التي خلقنا الله عليه، حيث يقوم الشخص بالضغط المبالغ فيه على كافة الأعضاء وعضلات الجسم، وهو الأمر الذي يشعره بعد ذلك بالكسل والخمول وعدم القدرة على القيام بالأعمال المعتادة.

2- أضرار العادة النفسية

هناك أطعمة من شأنها أن تكون الأكل المعوض للعادة السرية كما عرفنا من قبل، لكن ماذا عن الحالة النفسية السيئة التي يعاني منها من يمارس العادة السرية.

حيث إنه هناك الكثير من الأضرار النفسية التي تخلفها العادة، والتي من الممكن التعرف عليها من خلال ما يلي:

الرغبة في الانعزال

من يمارس العادة من شأنه أن يشعر بالرغبة في التقوقع والانعزال وعدم الاقتراب من أي من الأشخاص، وذلك حتى يتنسى له القيام بها من خلال مشاهدة المثيرات أو التفكير في تلك الأمور التي تدفعه للقيام بها.

إلا أن اعتياد الشخص على المكوث بمفرده من الأمور التي تدخله في مرحلة الاكتئاب على المدى البعيد.

الاضطراب السلوكي

العادة السرية من الأمور التي حرمت في الدين الإسلامي، أينعم لا يوجد نص ديني صريح أتى في ذلك الأمر، إلا أننا بالعودة إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد أنه هناك أمور واضحة وضوح الشمس ولا تقبل الجدال في حرمانيتها مثل العادة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  في رواية الصحابي الجليل النعمان بن البشير:

” سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: وأَهْوَى النُّعْمانُ بإصْبَعَيْهِ إلى أُذُنَيْهِ، إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، وإنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ، وبيْنَهُما مُشْتَبِهاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وعِرْضِهِ، ومَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ وقَعَ في الحَرامِ، كالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أنْ يَرْتَعَ فِيهِ، ألا وإنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا وإنَّ حِمَى اللهِ مَحارِمُهُ، ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وهي القَلْبُ” (صحيح).

كما أن ممارسة العادة تعتبر خروجًا عن قول الله تعالى في سورة النور الآية رقم 30

قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ“.

فالعادة السرية لا تمت إلى غض البصر ولا حفظ الفرج بصلة، كما أن كثرة مضارها من الضروري أن تدفع ممارسها بالابتعاد عنها، كونها تتسبب له في الاضطرابات السلوكية غير المعتاد ظهورها.

حيث يشعر الشخص أنه غير سوي كونه يمارس الاستمتاع الذاتي دون أن يكون هناك طرف آخر كما في العلاقة الزوجية.

نصائح للإقلاع عن العادة

هناك العديد من النصائح التي يجب على ممارس العادة السرية أن يقوم باتباعها من أجل استعادة الصحة البدنية والنفسية، بجانب تناول الأكل المعوض للعادة السرية حيث أتت تلك الإرشادات على النحو التالي:

  • ممارسة التمرينات الرياضية، من أجل تقوية الأعصاب والعضلات، وفقدان الطاقة الزائدة التي تدفع الشخص إلى ممارسة العادة.
  • الابتعاد عن المثيرات الحميمية بأنواعها.
  • التقرب إلى الله عز وجل بالطاعات، وانشغال القلب والعقل بما يحبه الله ويرضاه.
  • الانخراط في المجتمع بحيث لا يكون هناك العزلة التي تساعد الشخص على الغرق في تلك الممارسة.
  • التعرف على أضرار العادة، حيث يعتبر الأمر في تلك الحالة بمثابة دعم للتخلص من تلك المشكلة.

على الرغم من الفائدة الجمة التي يحتوي عليها الأكل المعوض للعادة السرية، إلا أنه من الضروري الإقلاع عنها بشكل نهائي من أجل تحقيق الاستفادة منه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.