اقتباسات عن الحب من الروايات

اقتباسات عن الحب من الروايات منها ما يوحي بالإيجابية، كونها نابعة عن قصص حب حقيقية، توجت ببقاء الشخصين معًا دون النهاية الحتمية التي تواجه العديد من قصص الحب الأخرى، فتلك التي انتهت بالفراق لأي من الأسباب، نتج عنها الكثير من المشاعر السلبية والتي ناقشها الروائيون بأحرف من نور، كي تتعلم منها الأجيال القادمة، لذا سلط عليها الضوء موقع إيزيس.

اقتباسات عن الحب من الروايات

ينبض القلب بالحياة وتجده يشع نور عندما تلتهمه مشاعر الحب، تلك التي يقشعر لها البدن، وتضفي نضارة للوجه، وإشراقة للعينين، أحاسيس متضاربة تلمس من وقع فيه، ولا يدري ما الذي عليه فعله، فهو يشعر بأنه ينجرف نحو شخص، بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

بلا هدف واضح، أو غرض يدفعه للاقتراب، فما هي إلا كتلة من المشاعر الكامنة التي تتفجر في صدره معلنة أنها قد وجدت من يستحق تلك المشاعر، وتبدأ قصة حب رائعة، إما تنتهي بالزواج والرباط المقدس، وإما الفراق، هنا من الممكن أن يصبح القلب حطامًا، ويموت شغفه للحياة، فيصبح الشخص مجرد جسد خاوي من الروح.

فقد ورد الكثير على مسامعنا من قصص الحب التي انتهت بشكل مأساوي جراء عدم تكليلها بالاستمرارية، فالمشاعر الحقيقية، تتشبث بالروح حتى بعد الموت، حيث لا يعتبر حينها حائلًا، حيث إن المحب بصدق حينها ينظر أن يكون إلى جوار ما أحب في الحياة الأبدية التي لا موت فيها ولا فراق مرة أخرى.

لذا، دعونا نتناول العديد من الاقتباسات عن الحب من الروايات، والتي تشعرنا بمدى أهمية تلك المشاعر، التي بها يحيا الإنسان.

1- رواية هيبتا

واحدة من أروع ما كتب محمد صادق، والتي تناولت كم هائل من اقتباسات عن الحب من الروايات، حيث تشرح الرواية مراحل الحب السبع بروية بالغة، فكلمة هيبتا تعني رقم سبعة باللغة اللاتينية، ويرى الكاتب من خلال الرواية، أن الحب الصادق النابع من القلب، ينبغي أن يمر بتلك المراحل حتى يصل إلى مرحلة الاكتمال.

أما إن لم تكن له القدرة على الصمود أمام تلك المراحل بحلوها ومرها، فهو لم يكن حبًا حقيقًا من البداية، فالمشاعر الصادقة التي تشكل معنى كلمة الحب، لابد وأن تمر بالكثير من الاختبارات للتأكد من مدى تحملها.

الجدير بالذكر أن تلك الرواية قد تم تجسيدها عبر فيلم عربي يحمل اسمها، شارحًا السيناريو الخاص به، تلك المراحل التي تناولناها بشكل مسبق، لذا من الممكن أن نجد أن اقتباسات عن الحب من الروايات التي جاءت فيها، مألوفة بالنسبة إلينا، حيث تشكلت فيما يلي:

  • “الحب الحقيقي.. هو الحب اللي كل الناس بتتعب فيه كل يوم وكل ثانية عشان يعرفوا يوصلوا لنقطة تخلى الحياة، شبه حلوة.. لأن ببساطة شديدة.. الحياة عمرها ما بتبقى حلوة.. بس بتبقى أحلى مع حد مقدر وجودك في الدنيا”.
  • الحب اللى بجد هو اللى الدنيا عمالة تهيئك ليه من ساعة ما اتولدت، بكل حاجة وحشة وكل حاجة حلوة.. بعلاقات بايظة وجراح ماتتنسيش، الحب بيبدأ بجد لما القلب يسأل سؤال صغير كده قوى بيفرق فى كل حاجة، لما بيسأل هو أنا مش هرتاح بقى، الحب أصله استعداد نفسى، عشان كده مرحلة البداية أهم مرحلة بكل اللخبطة اللى فيها لأنها هى اللى بيجى فيها لحظة معينة بنقدر نستسلم لأننا ممكن نتوجع تانى”.
  • الحضن هو الشئ الجسدي الوحيد بين البشر، الذي يلمس روعة “الروح” أن تترك نفسك، وكل ما يؤلمك بين ذراعي من تعشق، أن تترك نفسك وكل ما يؤلمك له!”
  • كل مسمار، ليه المعشوق بتاعه، اللي هو صح، عمره ما يفك أو يتشد بعيد عنه أبدا، الفكرة ان الأحاسيس بتتشابه، في ناس كتير بنفهم منها غلط ان هم دول “معشوقنا” بس لما بنعرفهم أكتر بنكتشف قد ايه هم مش مناسبين، “بنلقلق” فيهم، بنحس إن المكان مش بتاعنا وكل حاجة ناقصة”

تعرفي أيضًا على: اقتباسات عميقة للتليجرام

2- رواية أحببتك أكثر مما ينبغي

ترى الكاتبة أثير النشمي أن مشاعر الحب، لا يمكن قياسها أو إعطاء مقدار معين منها لشخصنا المفضل، كوننا نعلم أنه لا يستحق سوى ذلك القدر، فعندما يصيب الحب قلوبنا، نغرق في مشاعر فياضة، ولا ندخر جهدًا في أن يشعر بنا من نحب، ونستفيق في الكثير من الأحيان على ألم بالغ، كون الفتاة قد أحبت بكل ما فيها من قوة، دون تمهل في الأمر.

فقد سميت الرواية بإسم (أحببتك أكثر مما ينبغي) وتلك العبارة تحمل معاني الندم والألم وكذلك الخذلان الذي يتبع جنازة علاقة حب، قد مات ودفن قهرًا كون هناك طرفًا لم يعشق بكل جوارحه.

احتوت تلك الرواية على الكثير من اقتباسات عن الحب من الروايات، والتي من شأنها أن تخبرنا أن للحب جانبًا مظلمًا أيضًا، فكما أنه من الممكن أن تحلق الفتاة العاشقة في السماء السابعة، فإنها من الممكن أن تهبط أرضًا بشكل مفاجئ حين تستفيق على صدمة أنها أحبت أكثر مما ينبغي، لذا دعونا نتعرف على أهم الاقتباسات عن الحب من الروايات التي جاءت في ذلك الكتاب.

  • تظنُّ بأنني قادرةٌ على أن أتركَ كلّ شيءٍ خلفي وأن أمضي قُدمًا لكنّني ما زلتُ معلّقة، ما زلتُ أتّكئ على جداركَ الضّبابيّ بانتظار أن تنزِلَ سلالمَ النّور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالمُ ترفعني إلى حيثُ لا أدري وتنتشلُني من كلِّ هذه الُلجَّة، قهرني هذا الحبُّ، قهرني لدرجةِ أنّني لم أعد أفكرُ في شيءٍ غيره، أحببتُك إلى درجةِ أنّك كنتَ كلّ أحلامي، لم أُكن بحاجةٍ لحلمٍ آخر كنتَ الحلمَ الكبير العظيم، الشّهي المُطمئن الذي لا يُضاهيه في سموّهِ ورفعتهِ حلم، أقاومُك بضراوةٍ أقاومُ تخلّيك عنّي بعنفٍ أحيانًا وبضعفٍ أحيانًا أخرى، أقاومُ رغبتك في أن تترُكني لأنّه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إيّاي”
  • مهووسةٌ أنا بكَ، أُحبك إلى درجةِ الهوس، الهوس الذي لا أطيقهُ ولا طاقةَ لي على الخلاصِ منه، أحتاجُ أن يرفعني الرب إلى هُناك حيثُ لا تكون، أحتاجُ لأن ينتزعَ الله قلبي من بين أضلعي ليطهرني من حبٍ ملعون”.
  • عوّدني والدي في صِغري أن يكونَ لديّ حيوانٌ صغيرٌ على الرّغم من أنّه يعاني من وسواسِ النّظافة، وعلى الرّغم من كُرههِ للحيواناتِ إلّا أنّه يهرعُ في كلِّ مرةٍ يموتُ فيها أحدُ الحيوانات ليجلب لي حيوانًا جديدًا سألته مرةً بعدما كبرت: لماذا كنتَ تأتي لي بحيوانات؟ قال لي: حتّى أعودك على الفقدِ، تنبَّأ لي والدي بفقدِ الأحبَّة منذُ الصّغر لكنّهُ لم يُدرك بأنّ الإنسانَ لاقدرةَ لهُ على اعتيادِ الفقد”

تعرفي أيضًا على: رسائل حب بالفرانكو وترجمتها

3- رواية أنستا حياة

ما زال الكاتب محمد صادق يبهرنا برواياته التي تميزت بالأسلوب العامي السلس، الذي يسهل على الجميع فهمه، كما تلمس كلماته القلوب وتسكنها دون الحاجة إلى الاستئذان، فنحن في صدد التعرف على رواية أنستا حياة، تلك الرواية التي تعاصر مشاعر الحب والرومانسية في ظل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة.

فتلك الرواية هي مزيج بين الحاضر والمستقبل، تضم بين طيات صفحاتها الكثير من اقتباسات عن الحب من الروايات، مشيرة إلى أن الحب الحقيقي ليس بالضرورة أن يكون بين الحبيبين فقط، بل تمتد تلك المشاعر الجياشة لتكون بين أفراد العائلة، الأصدقاء، بل والذات أيضًا، حيث جاءت أهم اقتباساتها على النحو التالي:

  • عشان الصديق الحقيقى بيفضل في ضهر صاحبه مهما كان قراره ومهما كان متخلف عقلي وما بيسمعش كلام حد غير نفسه لو أنتِ قررتي ترمي نفسك في النيل مش مطلوب مني أقولك بلاش لأن ده قرارك بس غصب عنك هتلاقيني يا إما مستنيكي تحت بمركب عشان الحقك، يا إما هنط معاكي. مفيش حل تالت”.
  • البحر حياة، عالم آخر غامض ساحر. يأسرك دون سبب، البحر طاقة إيجابية غريبة تجعلك تشعر بالحياة، يأخذ منك الطاقة السلبية ويعطيك مكانها كل ما هو نظيف ونقي. يقولون إن العشاق يأتون من كل صوب لمجرد أن يعيشوا لحظة واحدة وسط الطاقة الإيجابية للبحر، البحر متعة لم يعرفها معظم الناس، يأتون يسبحون ويمشون دون أن يقتبسوا من روحه ولو قبسًا صغيرًا، البحر هو الشيء الوحيد الذي يحتفظ بوجوده و سحره، في زمن أصبح “السحر” فيه خدعة مستهلكة لا يؤمن بها أحد”.
  • “أ صبحنا نعشق السهل و نستمتع به، حتى في الأحلام والأهداف والطموحات أسهل الطرق هي التي نسلكها ونعود لنلوم على الدنيا القاسية، أصبحنا مزحة كبيرة طعمها ماسخ، ومن كثرة تكرارها أصبحت لا تضحك أحدًا إلانا”.

تعرفي أيضًا على: عبارات عن الحب قصيرة وقوية

4- رواية الأسود يليق بك

اللون الأسود هو دلالة على الفخامة والرقي، من شأنه أن يتناسب مع كل الألوان في المطلق، إلا أنه من ناحية أخرى فإنه يشير إلى الحزن، الكآبة، وعدم القدرة على تقبل الواقع، ولا ينتج ذلك إلا بعد التعرض للعديد من الصدمات، والتي ترتبط أغلبها بقصص الحب بالغة القوة.

فحينما كتبت الروائية أحلام مستغانمي (الأسود يليق بك) أرادت أن تسلط الضوء على كافة جوانب قصص الحب والغرام، والتي قد تكون نهايتها سعادة أبدية، أو حزن محقق لا فرار منه، والجدير بالذكر أننا سنجد من خلال التمعن في اقتباسات عن الحب من الروايات التي أتت في ذلك الكتاب، أنها استخدمت الكثير من مواطن الجمال، والتي تدل على أنها تتنعم بصقل لغتها العربية.

لذا سنشعر بأننا بحاجة إلى المزيد من اقتباسات عن الحب من الروايات التي جاءت على لسانها، حيث تمثل جزء كبير منها فيما يلي:

  • ثمَة نساءٌ يلامسنَ لواعجَ الرُّوح يعبرنَ حياتَك كجملةٍ موسيقيّةٍ جميلةٍ، يظلُّ القلبُ يُدندنها لسنواتٍ بعد فِراقهن، وأُخرياتٌ بدونِ قفلة لا تدري وهنّ يغادرنَ إن كان من تتمةٍ لتلكَ السنوات، وهناك من لا تملكُ منهنّ إلا ومضةَ ذكرى، كنقرةٍ وحيدةٍ على مفتاحِ البيانو يتركنَكَ معلقًا لنظرة، وهناكَ نساءٌ نشازٌ لا تستطيع دوزنَتهن، لا يُفارقنك إلّا وقد أفسدنَ تناغمَ الكائناتِ من حولك، ثمّ ثمّة امرأةٌ بسيطةٌ كنايٍ قريبة ككمنجةٍ، أنيقة في سوادها كبيانو حميميّةٌ كعود، هي كلّ الآلاتِ الموسيقيّة في امرأة، إنّها أوركسترا فيلارمونية للرغبة، وبرغم ذلك لن يَتسنَى لكَ العزفُ على أيّة آلةٍ فيها، تلك هي لحنُك المُستحيل”.
  • أجملُ لحظةٍ في الحبِّ هي ما قبل الاعترافِ بِه، كيفَ تجعلُ ذلك الارتباكَ الأوَّل، يطولُ تلكَ الحالة من الدّورانِ التي يتغيّرُ فيها نبضُك وعمرُك أكثر من مرّةٍ في لحظةٍ واحدةٍ وأنت على مشارفِ كلمةٍ واحدةٍ، يقول فيكتو هيجو “بعد الاعترافِ الأوّلِ لا تعودُ كلمة أحبّك تعني شيئًا”، لذا دافعَ كبارُ العُشّاقِ عن شرفِ الكلماتِ البكر التي خُلقَت لتلفظَ مرّة واحدة، فبالنّسبة لهؤلاء كلمة “أحبك” حدثٌ لغويٌّ جلل”.

عندما نصدق في مشاعرنا، وينعم الله عز وجل علينا بالشريك الذي يقدر تلك المشاعر الفياضة، سنجد أن ألسنتنا تنطق بكلمات حب غير معهودة مثل التي جاءت في العديد من الاقتباسات عن الحب من الروايات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.