أنا الزوجة الثانية كيف أتعامل مع زوجي

أنا الزوجة الثانية كيف أتعامل مع زوجي؟ وما هي الطرق التي تجعلني أربح قلبه وأكون رقم واحد في حياته؟ فالزوجة الثانية على الرغم من مكانتها العالية لدى الزوج إلا أنها تظل لديها العديد من التخوفات، ظنًا منها أن للأولى القدرة على جعل الزوج الاستغناء عنها في وقت من الأوقات، لذا أراد موقع إيزيس أن يضع يدها على السبُل التي تُمكنُهَا من التعامل مع الزوج على أفضل نحو، وذلك عبر السطور التالية.

أنا الزوجة الثانية كيف أتعامل مع زوجي؟

شرع الله عز وجل للمسلم أن يتزوج من أكثر من واحدة على أن يكون عادلًا بينهن، إلا أن الزوجة الثانية تحديدًا في الكثير من الأحيان ينتابها شعور أن البيت الأول هو الأساس، وتبدأ في التعامل على هذا النحو، حيث تفتعل العديد من المشكلات دون داعي.

بالفعل قد يؤدي ذلك إلى انفصالها عن زوجها كونه لم يعد يشعر معها بالراحة التي كانت من الضروري أن توفرها له، حتى يتحقق له الهدف من الزواج مرة أخرى، لذا سنتعرف على الأجوبة المثالية لسؤال أنا الزوجة الثانية كيف أتعامل مع زوجي؟ والتي تتمثل في عدة نقاط حري بالمرأة اتباعها فيما يلي:

1- الاهتمام بحالة الرجل النفسية

في أغلب الحالات يلجأ الرجل إلى الزواج مرة أخرى عندما يُشعر أنه لا راحة نفسية في البيت الأول، فقد تفاقمت المشكلات التي لا تنتهي ما بين المرأة ومتطلباتها، والأولاد ومشكلاتهم، والعديد من الأمور التي كان لها الأثر النفسي السلبي عليه.

فعلى الرغم من أنه رب الأسرة، وهو الذي عليه أن يراعي شئون البيت ويحل كافة المشاكل التي تعتليه، إلا أنه في الكثير من الأحيان يرى أن حالته النفسية تتأثر بشكل كبير مما يدفعه إلى الزواج بأخرى، والتي يطمح أن توفر له جوًا من الهدوء خالٍ من الضغوطات النفسية.

لذا عندما يجد أن الزوجة الثانية لا تكف عن إحداث المشكلات، يرى أنه لم يعد هناك فارقًا بين البيتين ويسأل نفسه، ما الذي فعله بحاله سوى أنه ضاعف الأمر على عاتقيه، ولا شك أنه في تلك الحالة قد يُفكر في الاستغناء عن واحدة منهن لتخفيف العبء النفسي، وفي أغلب الأحيان تكون الزوجة الثانية هي ضحية ذلك القرار.

لذا على الزوجة الثانية أن تُرسخ مكانتها لدى الزوج وذلك من خلال توفير الراحة والدلال للزوج، حتى يشعر أنه يهرب من متاعب الدنيا على أعتابها، بدلًا من أن يهرب منها أيضًا لكثرة مشكلاتها.

تعرفي أيضًا على: متى يبحث الرجل عن الزوجة الثانية

2- تقبل فكرة زوجته الأولى

في إطار الإجابة على سؤال أنا الزوجة الثانية كيف أتعامل مع زوجي؟ نجد أن هناك الكثير من الزوجات رقم اثنين في حياة الزوج بعد أن تتم الزيجة يطلبن منه تطليق الأولى، سواء أكان الأمر بشكل مباشر ألا.

إلا أن الزوجة الثانية في تلك الحالة تخسر مكانتها بيدها، فعندما تقدم الرجل لخطبتها لم يخبئ عليها أن في حياته زوجة أولى بل هي الأصل والبداية والتي لا يمكن الاستغناء عنها، وهنا تشرع الزوجة الثانية في إقامة العديد من المشكلات من أجل أن يحدث ذلك وتكون النتيجة أنه يستغنى عنها هي وليست الأخرى.

فلماذا تفعل الزوجة الثانية كذلك وهي تعلم أنها بهذا تفتح بابًا للمشكلات لن تتمكن من إغلاقه؟ فعلى الزوجة الثانية أن تظل متقبلة فكرة زواجه من الأولى وألا تعِر الأمر اهتمامًا بكثرة السؤال عنها، ماذا أكلت عندها؟ ماذا ارتدت؟ ماذا شربت؟ وهكذا.

فهي لها حياتها المستقلة وللزوجة الثانية كذلك، فهي بتلك الطريقة تُجنِب نفسها الكثير من المشكلات التي لا داعي لها، وتكون قد أجابت بذاتها على سؤال أنا الزوجة الثانية كيف أتعامل مع زوجي.

تعرفي أيضًا على: هل يجوز للزوجة الأولى طلب الطلاق بسبب التعدد

3- القدرة على تحمل المسئولية

عندما يُفكر الرجل في الزواج من أخرى، فلابد أن تكون حالته المادية والمعنوية تسمح له بفتح أكثر من بيت مع تحمل مسئوليات كليهما، إلا أنه قد يتفاجأ في بعض الأحيان أنه لا يقدر على مواصلة الأمر بين المنزلين، فقد تفاقمت عليه المسئوليات التي أهرقت عاتقه.

في تلك الحالة يجب على الزوجة الثانية أن تُشعر الزوج أنها تقف إلى جواره ومعه وليس عليه، وذلك من خلال تحمل ولو جزء من المسئولية معه، فحينها سيُشعر أنها ليست الزوجة الجشعة التي تهتم بأن ترهقه وتأخذ منه الأموال من أجل أن تشعر أن لها الحق في كامل المسئوليات.

فعلاقة الزواج قد بنيت على المودة والرحمة وليست على الاستغلال، والجدير بالذكر أن الرجل لا ينسى من كانت له عونًا في لحظات ضعفه، وجزءً كبيرًا من تحمل المرأة المسئولية أن تكون داعمة له عندما تشعر أن المسئوليات قد تقابلت عليه ولم تعد له القدرة على التحمل كما كان في السابق.

فبدلًا من أن تقف أمامه بالندم وتقول له الكلمات المحبطة، عليها أن تكون خير عون وسند حتى تثبت أقدامها في قلبه ويكون لها الأفضلية دائمًا ويهرب إليها من نزاعات الدنيا.

4- الابتعاد عن الخلافات الزوجية

لا شك أن كافة المنازل والزيجات يحدث بها العديد من المشكلات، إلا أنه على الزوجة الثانية أن تكون أكثر حرصًا ألا يكون منزلها هو الأكثر إحداثًا للخلافات من البيت الأول، فيرى الزوج أنه عندما يأتي إليها للشعور بالراحة، قد ألقى بنفسه إلى التهلكة.

من أهم أنواع الخلافات التي يجب أن تسيطر الزوجة الثانية على نفسها فيها، والتي جاءت من أهم إجابات سؤال أنا الزوجة الثانية كيف أتعامل مع زوجي هي مشكلات الغيرة، كونها تغير من زوجته أو حتى أولاده.

لذا على الزوجة الثانية أن تشعر الزوج أنها لا تعِر الأمر أي اهتمام، وأنها واثقة في نفسها وقدراتها التي تجعلها المفضلة لديه، فالمرأة الذكية هي التي يمكنها أن تستحوذ على عقل الرجل وقلبه في آنٍ واحد دون أن تحدث الكثير من الضوضاء حوله.

تعرفي أيضًا على: حركات تقهر الزوجة الأولى

5- تدليل الزوج

الزواج الثاني للرجل في الكثير من الأحيان يكون مدعاة للدلال والغنج، فهو يود أن يمارس العلاقة الحميمة على نحو معين ووتيرة معينة، يُحب أن ترقُص معه زوجته وتشعره أنه مازال مرغوبًا فيه، يود أن ينظر إلى المرأة الجميلة ذات العطر الروائح والإطلالة الخاطفة.

فقد سأم من الروتين والأساليب التقليدية التي يصل إليها الزواج بعد مرور عدة سنوات ويود إحداث التغيير، لذا على الزوجة الثانية أن تضع في عين الاعتبار من خلال الامتثال إلى جواب سؤال أنا الزوجة الثانية كيف أتعامل مع زوجي؟ أن تكون هي مصدر الدلال والغنج للزوج.

لا مانع أبدًا أن تجعل منه (سي السيد) إن لزم الأمر، فعقل الرجل أشبه بالطفل الذي من الممكن أن تربحه وتأخذ عينه أن أرادت بذكائها وكيدها.

الزوجة الثانية من شأنها أن تتملك من قلب الزوج إن كانت حريصة على التعرف على كافة السبل التي تربح من خلالها عقله وقلبه معًا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.