أعراض سرطان الثدي الحميد

أعراض سرطان الثدي الحميد

أعراض سرطان الثدي الحميد متعددة وتختلف عن أعراض الأورام الأخرى التي تصيب الثدي، حيث تشرع في الظهور عقب الإصابة مباشرة، والتي قد تسبب بعض المخاوف لدى المرأة ظنًا منها أنها تعاني من أورام خبيثة، لذا ومن خلال موقع إيزيس نقدم لكم كافة الأعراض التي تتعرض لها المرأة المصابة بالورم الحميد في الثدي، كما أننا سنقوم بطرح كافة سبل العلاج المتاحة.

أعراض سرطان الثدي الحميد

أورام الثدي الحميدة من أكثر الأمراض التي أصبحت تعاني منها الكثير من السيدات في الآونة الأخيرة، لذلك تم طرح العديد من البرامج التي تعمل على توعية النساء بضرورة المتابعة في حال وجود أي من الكتل في أحد الأثداء أو كلاهما، لتجنب التعرض إلى تمحور الخلايا لتصبح سرطانية.

فبعض الأورام الحميدة من شأنها أن تصبح أورامًا خبيثة إذا تم إهمالها وعدم اكتشافها في أوقات مبكرة، لذا فإن التعرف المبكر على المرض وتشخيصه يعد من أهم خطوات العلاج.

لذا من خلال ما يلي سوف نقوم بالتعرف على كافة الأعراض التي تصاحب إصابة المرأة بالأورام الحميدة الخاصة بمنطقة الثدي:

  • صعوبة في عملية التنفس، فمن شأن وجود الأورام في منطقة الثدي أن تعمل على كتم النفس، مما يجعل المرأة تعاني من عدم القدرة على التنفس بصورة صحيحة، والتي اعتادت عليها قبل ظهور تلك الأورام.
  • الإصابة بمشكلات الجهاز الهضمي، والتي تتمثل في حدوث بعض الاضطرابات كالإسهال أو الإمساك أو القيء أو حتى مجرد الشعور بالغثيان.
  • الإصابة باضطرابات النوم، حيث إن وجود أجسام غريبة في منطقة الثدي من شأنه أن يعمل على التغير الهرموني في الجسم، مما قد يؤدي إلى إصابة المرأة بالأرق، واعتلال نظام النوم الذي اعتادت أن تتبعه لفترات طويلة.
  • الإصابة بالهبات الساخنة، وهي أن يتعرض الجسم إلى ارتفاع في درجة الحرارة بشكل مفاجئ، ومن ثم التخلص منها بنفس السرعة مما يؤدي إلى التعرق المفرط، وهي من أهم أعراض سرطان الثدي الحميد.
  • الشعور ببعض الآلام في أماكن متفرقة في الثدي، وهي من العلامات التي تعمل على طمأنة المرأة، فالأورام الخبيثة لا تبعث على الشعور بالألم في تلك المنطقة.
  • من الممكن أن تعاني المرأة المصابة بأورام الثدي الحميدة من التضخم في منطقة تحت الإبط، وذلك بسبب انتفاخ الغدد الليمفاوية في تلك المنطقة.
  • تعمل الأورام الحميدة على تغير شكل الجلد من خلال كرمشته أو تقشره، مما يصيب الثدي بالتغير الكامل في مظهره الخارجي.
  • عادة ما تعمل الأورام الحميدة على تغير شكل الحلمة بصورة واضحة، حيث تصيبها بالتشقق أو تعمل على بروزها أكثر من المعتاد، أو انقلابها إلى الداخل، أو انكماشها وتغير لونها بشكل كامل.
  • في بعض الحالات المتقدمة تعمل أورام الثدي الحميدة على خروج بعض الإفرازات من الحلمة، والتي تكون مصفرة اللون في أغلب الحالات، ومحمرة اللون لاختلاطها بالدم في الحالات القليلة.
  • من العلامات المؤكدة لإصابة المرأة بأورام حميدة في الثدي هو شعورها بوجود كتلة ثابتة في الثدي، عادة ما تكون البؤرة غير مؤلمة إلا أنها قد تتسبب في إحداث بعض الوخزات بين الفترة والأخرى.

تعرفي أيضًا على: أرقام مستشفى سرطان الثدي

صفات النتوءات الحميدة التي تصيب الثدي

بعد أن تناولنا كل أعراض سرطان الثدي الحميد، علينا أن نتعرف على السمات الخاصة بالكتل التي تظهر في الثدي ليسهل علينا تمييزها كأورام حميدة، حيث تتصف بما يلي:

  • كما ذكرنا فإن كتل الأورام غير السرطانية لا تتسبب في حدوث الألم، إلا أنها في بعض الأحيان، خاصة قبل موعد الطمث الشهري نجدها تصدر الألم الطفيف.
  • كرات الأورام الحميدة تتميز بقدرتها على التحرك تحت الجلد عندما تقوم المرأة بتحسسها أو الطبيب أثناء العملية التشخيصية.
  • دائمًا ما تكون الكتلة غير السرطانية واضحة الحدود منتظمة الشكل ودائرية في أغلب الأوقات.
  • تتميز الكتلة البؤرية غير السرطانية في الثدي بكونها مطاطية وتمتاز باللون البني، الذي يظهر إذا كان النتوء بالقرب من أنسجة الثدي الخارجية.

أنواع الأورام غير السرطانية الخاصة بالثدي

بعد أن تعرفنا على كافة الصفات التي تحملها الأورام غير الخبيثة في سياق التعرف على أعراض سرطان الثدي الحميد، دعونا نتناول أنواع الأورام الحميدة، والتي تتشكل فيما يلي:

  • الورم الحميدي البسيط، وهو الذي لا يتجاوز حجم كتلته 3 سم، الجدير بالذكر أنه من الأنواع التي من الممكن ألا تشعر بها المرأة، كما أنه لا يجعلها عرضة إلى الإصابة بالسرطان، مثل باقي الأنواع الأخرى.
  • الورم الحميد المعقد، وهو النوع الأكثر تعقيدًا عن سابقه، حيث إنه يزيد من خطر إصابة المرأة بالسرطانات الأخرى، لكنه لا يتحول إلى ورم سرطاني بشكل أو بآخر.
  • الورم الحميد المتضخم، وهو الذي فاق حجمه 5 سم، فهو من الأنواع التي من الممكن أن تتحول إلى سرطان بشكل كامل، كما أنه أكثر تعقيدًا من النوعين السابقين.

أسباب الإصابة بأورام الثدي الحميدة

بعد أن قمنا بالتعرف على كافة أنواع سرطان الثدي الحميد، علينا أن نتعرف على سبب الإصابة بهذا المرض، حيث يتشكل في تكاثر الخلايا الحميدة التي تنبت في الأنسجة الخاصة بإنتاج اللبن في الثدي، والتي تسمى بغدد البرولاكتين، وينتج ذلك عن الأسباب التالية:

  • الإصابة بأحد أنواع سرطانات المبيض وما يشابهها.
  • إصابة المرأة بالسمنة المفرطة، فمن شأن ذلك أن يعمل على وجود بعض الأورام الحميدية.
  • وصول المرأة إلى سن اليأس، مما أدى إلى انقطاع طمثها.
  • بلوغ الفتاة قبل أن تصل إلى عامها الثاني عشر.
  • حدوث الحمل بعد أن تكون المرأة قد تخطت عامها الخامس والثلاثين.
  • خلل في بعض الهرمونات الخاصة بالجسم.
  • تناول بعض الأدوية التي تعمل على اضطراب الهرمونات، مثل عقاقير منع الحمل وما يشابهها.
  • تناول بعض المشروبات الكحولية أو اتباع عادة التدخين التي تدمر الصحة بوجه عام.
  • التعرض للعلاج الإشعاعي الخاص بمرض السرطان.
  • عدم اتباع النظام الغذائي الصحي، وتناول كميات كبيرة من الدهون.
  • إصابة الثدي بإحدى الآفات الفيروسية.
  • وجود بعض العوامل الوراثية المرتبطة بالإصابة بأورام الثدي، سواء الحميدة أو غير ذلك.

كيفية تشخيص إصابة الثدي بالأورام الحميدة

من خلال إلمامنا بكل ما يحيط أعراض سرطان الثدي الحميد، علينا أن نعرف أن هناك عدة طرق يمكن من خلالها تشخيص المرض، والتي تتمثل فيما يلي:

  • الفحص اليدوي، وهو أن تقوم المرأة بمتابعة كافة الأعراض التي تواجهها مع عمل الفحص الذاتي للتأكد، ومن ثم الذهاب إلى إحدى الطبيبات التي تؤكد لها الإصابة من عدمها من خلال تطبيق الفحص اليدوي إن أمكن.
  • الفحص الشامل للثدي، وذلك من خلال إجراء الأشعة فوق الصوتية على منطقة الثدي، أو الخضوع إلى تقنية التصوير الإشعاعي الذي يطلع عليها ماموجرام، فهي تعمل على فحص الثدي بعناية فائقة خاصة إذا كانت المرأة دون الأربعين من عمرها.
  • أخذ خزعة من الثدي، وذلك من خلال سحب عينة بإبرة دقيقة من الجزء المتكتل في الثدي وتحليلها لمعرفة الأمر.

كيفية معالجة أورام الثدي الحميدة

فيما سبق تناولنا كافة أنواع الأورام الحميدة التي تصيب الثدي، وكذلك أعراض سرطان الثدي الحميد، لذا علينا أن نتناول كافة الطرق التي يمكن من خلالها معالجة الأمر، حيث تنقسم طرق علاج الأورام الحميدية إلى ما يلي:

مراقبة حجم الورم

تجدي هذه الطريقة نفعًا مع الأورام البسيطة، حيث يتم مراقبتها بشكل دوري، فإن كانت لا تنمو أو يزداد حجمها مما يجعلها تضغط على الأوردة أو الأنسجة، فهي لا تشكل خطر، ووجودها لن يتسبب في إلحاق الضرر بالمرأة.

جراحة الثدي

في بعض الأحيان لا تجدي المراقبة نفعًا، خاصة إذا كان الورم متوسط أو كبير الحجم، فهنا يجب التدخل الجراحي، الذي ينقسم إلى عدة أنواع، سنذكرها من خلال ما يلي:

  • الاستئصال الكلي، وهو الذي يتم فيه إزالة الورم برمته من الثدي سواء المعقد أو المتضخم من خلال التخدير الموضعي أو الكلي، حسب الحالة الصحية الخاصة بالمريض.
  • الاستئصال بمساعدة الضغط الهوائي، وهو أن يتم إزالة الورم الحميد صغير الحجم من خلال شفطه عبر أنبوب دقيق يتم إحداث شق في الثدي لإدخاله، وغالبَا ما تتم تلك التقنية تحت التخدير الموضعي.
  • الاستئصال من خلال التبريد، وهي التقنية الأحدث التي يتم اتباعها عبر ضغط الطبيب على بشرة الثدي بالآلة التي تعمل على تجميد الأنسجة مما يؤدي إلى تدميرها دون الحاجة إلى إجراء العمليات الجراحية إن لم يستدعي الأمر ذلك.

يجب على المرأة أن تتنبه إلى كافة الأعراض التي تصيبها، حتى يمكنها تدارك الأمر في بدايته، حال إصابتها بأي من أورام الثدي الحميدة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.