أشياء يحبها الرجل ويخجل من طلبها

هناك أشياء يحبها الرجل ويخجل من طلبها لما يغلب عليه من التحفظ والغموض مقارنةً بالمرأة التي تنكشف رغباتها بمجرد النظر إلى عينيها.. هكذا ولا تدري حواء ما ينتاب الرجل من رغبات في أحيان يكون فيها أشد الحاجة إليها، إلا أنه لا يجد سبيلًا للإفصاح عنها لأنها في نظره لا تُطلب، ومن خلال إيزيس عزمنا على أن نشير إلى تلك الأشياء الكامنة ويضعها الرجل في طي الكتمان.

أشياء يحبها الرجل ويخجل من طلبها

عادة لا يبوح الرجال بما يدور في خواطرهم أمام النساء.. فيستشعرون لذة ما في اختبار ذكاءهنّ ومدى قدرتهن على إدراك حاجاتهم، فربما تجدين عزيزتي أن زوجك لا يبوح ببعض مما يرغب أملًا في أن تشعرين بذاتك حاجاته وتقومين بها من أجله.. ليجد فيها الاهتمام المرجوّ منكِ.

من الخطأ الاعتقاد أن تلك الأشياء تدور في إطار الحميمية فحسب، فهذا من ضيق الأفق.. فمن طبائع الرجال عزيزتي أنهم يبحثون عما يبدو وكأنه مثاليًا من وجهة نظرك، من هنا إن كنت تريدين التعرف على أشياء يحبها الرجل ويخجل من طلبها عليك أن تعرفي كيف يتسنى لك البحث عن الكمال.

لا داعي للعجب، فإن كنتِ من النساء ذوات الشخصية القوية ربما يحتاج رجلك إلى أن يرى فيك شيئًا من الضعف! وهكذا.. وإن أنصفناهم القول فإنهم بحق يحبون الشريكة التي يجدون فيها بعض الصفات والطباع، وربما يخجلون من طلب التحلي بتلك الصفات المفقودة.. لا عليكِ سنوافيكِ بها في سطورنا التالية:

أولًا: ما يحتاجه الرجل في العلاقة الحميمية ولا يطلبه

عندما يقبل أحدهم على الزواج يترك خياله الجامح ليرسم معالم علاقته مع زوجته، فيراها مثالية تمامًا، فرط من الرومانسية والدفء والاحتواء.. وما يجعله يستشعر الخيبة والجفاء أن ما كان في تخيلاته قد ذهب في مهب الريح، حينما يرى زوجته تمارس العلاقة وكأنها واجب عليها فحسب.

حسنًا.. لنكون أكثر دقة وتوضيحًا بإمكاننا توضيح تلك الأشياء التي يحبها الرجل ويخجل من طلبها في العلاقة كما يلي:

1- التنوع في ممارسة العلاقة

لا يحب الرجل الروتين في العلاقة الحميمة، فمع الوقت يصيبه بنوع من أنواع الرتابة، فهو يحتاج إلى نوع من التغيير، في ممارسة أوضاع جديدة أو تجربة كل ما هو مختلف، ربما يخجل الرجل من طلب ذلك الأمر من زوجته لأنه يراها لا تأبه بالروتين، ولا تمل منه، ويريد أن تشعر بما يرغب دون أن يصف لها كم يكون مستمتعًا بالتغيير.

فقط عليكِ عزيزتي أن تختبري زوجك، فإن كان محبًا للتغيير ستجدينه طائعًا لخيالك الجامح الذي تطلقين له العنان في العلاقة، فتكون في أوجّها.. فترين زوجك قد انتابه الجنون والعشق.

تعرفي أيضًا على: مفهوم الدلع عند الرجال

2- الثناء عليه

في ممارسة العلاقة هناك شعورًا داخليًا من الطرفين بأن كلًا منهما يرغب في جعل الآخر راضيًا عنه.. وبطبيعة الحال يبحث الرجل المحب لزوجته عن ذلك، إلا أن من الأشياء التي يحبها الرجل ويخجل من طلبها أنه بحاجة إلى الثناء على أدائه، ليكون ذلك دفعة له بمشاعرك تجاهه.

فمن الرجال من يجدون سعادتهم في إسعاد زوجاتهم، ولكن يجب أن تكون دلالات على الزوجة تفي بأنها سعيدة راضية تمامًا، ومن تلك الدلالات أن تثني على زوجها بأي طريقة كانت، فهذا يزيد من ثقته بذاته، ويجعله راضيًا.

من الجدير بالذكر أن الثناء لا يكون في العلاقة الحميمة فحسب، إنما يحتاجه الزوج في كافة ما يفعله تجاه زوجته.. فلتعتبرينه طفلك المدلل ما إن فعل شيء حسن تقابلينه بالإطراء والمدح، عن قناعة منك وثقة.

لك أن تعبرين له أيضًا عن إعجابك، فأطيلي النظر إليه أثناء العلاقة، ولا تتردي في جعل نظراتك حانية بالقدر الذي يخول له ممارسة العلاقة فقط لاغتنام تلك النظرات.

تعرفي أيضًا على: كيف أكون فتاة ليل لزوجي

3- أنماط من المداعبة

يعتقد بعض النساء اعتقادًا خاطئًا، أن المداعبة خُلقت لأجلهنّ فقط، وهذا ينفي أن الزوج بحاجة إلى صور منها أيضًا لتحفيزه في العلاقة.. وربما يخجل أن يطلب منك ذلك.

فلتفاجئيه بكل ما يجعله مستثارًا منك وإليك، وتفعلين ما يتجاوز توقعاته من أفعالك، فهذا من أفضل ما يكون في علاقتك به.. دعيني أخبرك أن القبلات المفاجئة لها وقع السحر على زوجك، فلا تتركيه كل مرة هو من عليه المبادرة فيها، ولا تجعلي خجلك يقيدك أمام زوجك المصون، فلربما شيء مثل هذا يشكل فارقـًا في علاقتكما العاطفية.

هل فكرتي يومًا أن تحتضنيه وتداعبين شعره؟ فكم أن الرجل يهوى هذا النوع من المداعبة فتستثير حواسه بأسرها إثر لمساتك الحانية التي تنقلين بها مشاعرك تجاهه.. فاغدقي عليه بمزيد من اللمسات التي تشعره بفيض من الاهتمام والحب.

4- شعور المطاردة

ربما لا يسعد الرجل تمامًا برؤيتك على الدوام مستعدة له، فربما يهوى أن تطارديه بعض الشيء، فيبذل قصارى جهده حتى يفوز بك.. والأمر هنا نعنيه في العلاقة الحميمة، لكن لا تطيلي عليه الأمد حتى لا يكل، فقط استجيبي لجهوده المبذولة تباعًا حتى يستمر على ملاحقتك، ناهيك عن ضرورة بذل الجهد لمطاردته أيضًا، دون عجلة منك في الأمر، فلتجعلي لقائكما الحميمي نهاية مطاردات شتى.

5- لا يهوى المبادرة دائمًا

إن كانت العادة أن الرجال يحبون أخذ زمام المبادرة إلى العلاقة والسيطرة فيها فهذا لا يعني أن ذلك هو الطبيعي على الدوام، فمن الممكن أن نشير في الأشياء التي يحبها الرجل ويخجل من طلبها هو أن تمتلكين زمام المبادرة في بعض الأوقات، وتسمحين لنفسك بقيادة العلاقة.

من أكثر الأسباب التي تمنع النساء من تلك الخطوة الخجل.. إلا أن الخجل سيفوت عليك الكثير من الفرص ما إن لم تتخلِ عنه بعد في علاقتك مع زوجك، فلك أن تكونين متفاعلة مع ما يفعله تجاهك، وامنحيه بعض التصرفات الجنونية.. فقط انظري إلى وقعها عليه وردة فعله تجاهها، فلا تخضعين له بشكل كامل في كل مرة حتى لا يستشعر الملل، فهو يهوى أن يراك قيادية بعض الشيء، خاصةً في تلك الأوقات التي يحتاج فيها إليك.

6- أن تخبره بما ترغب

أحيانًا يكون الرجل بحاجة إلى أن تخبره زوجته بما ترغب منه في العلاقة، وما تحب أن يمارسه معها من كل جديد، فهو يستشعر بذلك شغفها وتأثيره عليها، وربما يكون ذلك مدعاة إلى أن يخبرها هو بما يستهويه.

تعرفي أيضًا على: كيف أدلع خطيبي بالواتس

ثانيًا: صفات يحتاجها الرجل في المرأة ويخجل من طلبها

ثمة صفات بعينها يرى فيها الرجل ضالته في النساء عمومًا ويحتاجها في أنثاه على وجه الخصوص، تكون تلك الصفات مؤثرة في نفسية الرجل بشكل كبير ربما لا تتوقعه المرأة.. عليها أن تفهم مدى حاجة الرجل إليها وخجله من طلبها، وهي:

  • أن تهون عليه مصاعب الحياة ومشاقها، فتكون الجزء الحاني الذي يلجأ إليه كلما شعر بالمعاناة، لتمحو هي بإيجابية ما يحمله من طاقة سلبية.
  • البشاشة فور رؤيته، وأن تبتسم له على الدوام، فلا يجد منها الغضب والاستياء إلا لشيء يستحق.
  • يجدها ودودة لطيفة تبعث فيه الحنان والمودة، فيحب مجالستها ومعاشرتها.
  • تفهم ما لا يقول، وتدرك ما يرغب من عينيه فقط، فتكون متفهمة ناضجة واعية لطبيعته.
  • من أكثر الأشياء التي يحتاجها الرجل لكنه يخجل من طلبها، أن تعطيه مساحته الخاصة حتى لا يشعر بالاختناق.. وربما ليشتاق لك، وهذا لا علاقة له بقدر محبتك في قلبه، الأمر فقط يتعلق بأن العلاقة لا تمثل اندماجًا لشخصين.
  • الاحترام والتقدير أمام الجميع وأمامه وأمام نفسها، وهذا من قبيل الأشياء التي يحبها الرجل ويخجل من طلبها.. لكونها لا تُطلب إن لم تتوافر، فلا تسيء إليه أو توجه له الإهانة قط.
  • كما يحتاج الرجل أن تكونين واثقة به وبقدراته وحبه وإخلاصه، فلا يرغب منك أن تعيشين معه على وتيرة من الشك والارتياب.
  • يحتاجها قوية داعمة، فلا يستشعر ضعفها دومًا، بحيث يكون بإمكانه الاعتماد عليها وكأنها جيشه الوحيد.
  • يريد منها أن تكون على قدر من الذكاء أكثر من أن تكون جميلة للغاية، فذكائها يخول لها اجتذابه حتى وإن لم تكن فائقة الجمال.
  • أن تعامله كطفل مدلل، بحاجة إلى الاحتواء والاحتضان الحاني.
  • عفويتها لا يمكنه أن يطلبها منها، فإن كانت تتصنع وتتكلف في إبراز أنوثتها فهذا ما لا يطيق، لذا عليها أن تكون طبيعية.
  • تعطيه قدرًا كبيرًا من الأمان النفسي، فيجدها مخلصة له حتى في ظل التقلبات.
  • كذلك الأمان العاطفي، فلا يجدها تتغير مع الوقت ولا تبخل بمشاعرها تجاهه.
  • يحتاج منها فيض من الحب الصادق، حتى تضمن له العلاقة الزوجية المستقرة.

من الأشياء ما تحمل قدسية ما بحيث لا يمكن طلبها إن لم تأت من تلقاء نفسها.. هكذا الحال بالنسبة للرجل الذي يحب أن يرى أنثاه في شاكلة معينة ولكنه ليس بوسعه أن يطلبها.

من صميم المحبة بين الطرفين أن يستشعر كل طرف ما يحتاجه الآخر دون حاجة إلى الشرح والإيضاح.. والأحرى أن يفهم كلًا منهما الآخر دون الحاجة حتى إلى الحديث.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.