أسباب رائحة العرق الكريهة عند النساء

أسباب رائحة العرق الكريهة عند النساء تستدعي بعض الوسائل العلاجية البسيطة.. إن العرق ليس له رائحة، أما البكتيريا المتواجدة على سطح الجلد هي التي تسبب تلك الرائحة الكريهة، لأن تلك البكتيريا بدورها تُكسر جزيئات البروتين للعرق فينتج عنها رائحة منفرة، ومن خلال موقع إيزيس يُمكننا التطرق إلى تلك الأسباب على نحو مفصل.

أسباب رائحة العرق الكريهة عند النساء

إنَّ شدة تلك الرائحة تُتخذ بدورها دلالة على حالة مرضية ما، فالأمر لا يقتصر على كونه مسببًا للضيق والتضرر، كذلك هناك أنواع من الأدوية تستتبع روائح كريهة للعرق.. وفي إطار الحفاظ على نظافة الجسم بنحوها الأمثل كان لزامًا على حواء معرفة الطرق التي يمكن من خلالها التغلب على روائح العرق.

الأمر الذي يتطلب في البداية العلم بأسباب رائحة العرق الكريهة عند النساء.. والتي تأتي على النحو التالي:

  • تعتبر جزء من تطور الجسم الطبيعي في مرحلة البلوغ، بسبب تغيرات فرط الغدة الدرقية.
  • إن القلق والتوتر والضغط العصبي يجعل رائحة العرق أقوى.
  • من النساء من تعاني من فرط التعرق، وهو اضطراب يعزو إلى مشكلات وراثية أو ينتج إثر تناول أدوية معينة.
  • هناك أنواع من الطعام عند تناولها تتسبب في روائح عرق كريهة، مثل التي تحتوي على اللحوم والسكريات والكربوهيدرات.
  • بيد أن السكر عندما ترتفع مستوياته في الدم يستتبع تراكم الأحماض الكيتونية فتظهر رائحة عرق كريهة.
  • سوء امتصاص المعادن والفيتامينات في الجسم إثر بعض المشكلات الصحية.
  • أن الجسم لا يحصل على ما يحتاج من العناصر الغذائية الضرورية، والفيتامينات اللازمة.
  • ربما عدم الحرص على الاستحمام يوميًا واستخدام مزيلات العرق يتسبب في تراكم الروائح الكريهة.
  • الإصابة بالعدوى البكتيرية أو أي من الالتهابات الأخرى مثل الالتهابات الفطرية للجلد أو الالتهابات البكتيرية للمهبل.. حيث تستتبع الاحمرار والحكة ورائحة كريهة.
  • تراكم العرق في القدم بسبب ممارسة التمارين الرياضية، ينتج عنه عدوى فطرية بالقدم الرياضي.
  • من أسباب رائحة العرق الكريهة عند النساء السمنة المفرطة التي تؤدي إلى تراكم العرق والبكتيريا التي تجد بيئة خصبة للنمو.

تعرفي أيضًا على: الفرق بين مزيل العرق ومضاد التعرق

أسباب رائحة العرق المفاجئ للنساء

أشارت الأبحاث إلى أن رائحة العرق عند النساء تعتبر مختلفة أثناء فترة الطمث الشهري.. لا يشترط أن تكون كريهة إنما مختلفة عن العادية، تعزو في ذلك إلى التغيرات الهرمونية في تلك الفترة، في فترة الحمل أحيانًا ما يصيب المرأة روائح عرق مفاجئة، أيضًا تعود بدورها إلى التقلبات الهرمونية.

كما أن هناك اضطراب وراثي نادر وهو اضطراب الأيض والتمثيل الغذائي، والذي يُعرف باسم “متلازمة الرائحة السمكية” وهو من ضمن الأسباب التي تجعل المرأة تشعر برائحة عرق مفاجئة وغير مرغوب بها.

علاوةً على أن التعرض لمواقف مباغتة تستدعي القلق والتوتر تجعل الجسم يفرز العرق بشكل لا إرادي، وإن تزامن ذلك مع وجود البكتيريا، فإنه يؤدي إلى ظهور رائحة كريهة فيه.

أسباب رائحة العرق بعد الاستحمام

إن كان أمثل علاج مباشر للتخلص من روائح العرق الكريهة هي الاستحمام مباشرة، فمن الممكن أن تظهر أيضًا الروائح ذاتها حتى بعد الاستحمام، مما يدلل على أن الأمر ليس له علاقة بالنظافة الشخصية أو بالتعرق.. إنما ينم عن أعراض أخرى.

فإن عانت المرأة من تلك الرائحة ولم تتخلص منها حتى بعد الاستحمام فربما تكون إشارة إلى الاضطراب الهرموني والاختلال الوظيفي في عمل الغدة الدرقية، مما يستتبع الفحص الطبي وإجراء التحليلات لاكتشاف الخلل وعلاجه.

أما إن كانت الرائحة التي ما زالت مستمرة بعد الاستحمام تشبه رائحة الفاكهة الفاسدة، فإن تلك الحالة تعد بدورها إشارة إلى الإصابة بمرض السكري.. مما يتطلب الفحص أيضًا.

رائحة الإبط الكريهة ليست دائما بسبب التعرق

هناك عدة حقائق لا تعلمها المرأة عن جسمها، فتدرك من أسباب رائحة العرق الكريهة عند النساء ما ذكرناه آنفًا، ولا تدرك أيًا من الأمور الأخرى التي ربما عليها وضعها في عين الاعتبار، فكل منّا يملك أنواع من الخلايا التعرقية، تلك التي تعمل على تخفيف حرارة الجسد للمحافظة على توازنه، فهناك (الغدد المفترزة، الغدد المفرزة).

المفرزة هي المسؤولة عن الطبقة الرقيقة اللامعة من العرق، التي تجدها المرأة ظاهرة في أطرافها وجبهتها أثناء ممارسة التمارين أو القيام بمجهود شاق، أما المفترزة هي التي تكثر في بصيلات الشعر.. على أنها تُنتج من العرق الأكثر كثافة، فتأتي منطقة الإبطين بنوع من العرق مغاير لما يُنتج في بقية الجسم.

أما عن الإفرازات التي تخرك من الإبط فهي لا يكون لها رائحة منفرة، إنما البكتيريا التي تهدم الروابط بين تلك الإفرازات هي التي تتسبب في حدوث الروائح، لأن البكتيريا تجد بيئتها الخصبة في شقوق الإبط الرطب، مما يخلق تفاعل يُعرف باسم “ثيو كحل” الذي يُشبه رائحة اللحم أو البصل إن أردنا التعبير.

ربما هذا ما يفسر أن الأطفال لا يمتلكون روائح إبط كريهة، على الرغم من امتلاكهم الغدد ذاتها، إلا أن تلك الروائح تبدأ في الانبعاث بعد معاناتهم من البكتيريا ربما بعد سن 8 سنوات.

لمّا أدركنا أن الإبط بذاته لا يُشكل روائح كريهة، فإن صدور مثل تلك الروائح على درجة شديدة من تلك المنطقة مدعاة للقلق، فربما يُحتمل أن يكون دلالة على إصابة المرأة بسرطان الثدي.

أنواع رائحة العرق عند النساء

لم لا تتساءلين لماذا لا تتشابه رائحة العرق عند الجميع؟ فلم هناك اختلاف ملحوظ؟ هذا لأن أسباب رائحة العرق الكريهة عند النساء ربما تعزو إلى الإصابة ببعض الأمراض التي تختلف من حالة لأخرى وتتجلى فيما يلي:

  • رائحة العرق مثل الأمونيا: نتيجة خلل الغدة الدرقية أو دلالة على الإصابة بالسل، كما تنتج عن سوء هضم الطعام، فيخرج في صورة عرق.
  • الأسيتون: تعتبر إشارة إلى الإصابة بالسكري، حيث يستتبع نقص نسبة الأنسولين في الجسم مُسببًا تلك الرائحة.
  • الكبريت: قد تعزو إلى وجود مشكلات هضمية، أو الإصابة ببعض الالتهابات، وربما تدل على ضعف في الكلى.
  • العسل: تدل على احتمالية الإصابة بالتهاب المثانة، مما يلزم الفحص الطبي.
  • الخل: تكون تلك الرائحة نفاذة، وتكون ملحوظة في حال نقص الفيتامينات الهامة، من هنا يجب اتباع نظام غذائي صحي.
  • البصل: عندما يتفاعل العرق مع البكتيريا تكون رائحته مثل البصل، وهو من أكثر أسباب رائحة العرق الكريهة عند النساء شيوعًا.

تعرفي أيضًا على: برنامج عناية بالجسم لمدة شهر

طرق التخلص من روائح العرق الكريهة

لا يوجد سبب من أسباب رائحة العرق الكريهة عند النساء لا يستتبع وسيلة فعالة لعلاجه، فمن الممكن أن تتبع المرأة ما يلي:

  • الاستحمام اليومي خاصةً في فصل الصيف، وبالأخص في فترتي البلوغ والمراهقة.
  • التخلص من الخلايا الميتة باستمرار من خلال الوسائل الطبيعية أو الطبية التي لا تستتبع أضرارًا.
  • القضاء على البكتيريا والزيوت الزائدة في الجسم من خلال روتين النظافة الشخصية.
  • استخدام مزيلات العرق الطبية التي لا تؤذي البشرة.
  • من تعاني من فرط التعرق بشكل يؤرقها عليها أن تتجه إلى الطبيب ليصف لها بعض العلاجات المعنية بالأمر كمضادات التعرق.
  • العمل على إنقاص الوزن إن كنت من النساء اللاتي يعانين من الوزن الزائد.
  • تضمين نظافة القدمين في روتين النظافة الشخصية.. وتغيير الجوارب الرطبة، والاهتمام بالتجفيف لمنع انتشار البكتيريا.
  • انتقاء نوع الملابس القطنية التي تمتص العرق فلا تراكمه على الجلد حتى لا تتكاثر الجراثيم ويؤدي بدوره إلى رائحة كريهة.
  • تغيير الملابس بشكل دوري.
  • شرب كميات كافية من المياه.
  • الحرص على اتباع نظام غذائي صحي.
  • التقليل من تناول البهارات الزائدة عن الحد، والتوابل ذات الرائحة النفاذة، علاوةً على الوجبات الجاهزة.

إزالة رائحة العرق للأبد

علمنا الكثير من أسباب رائحة العرق الكريهة عند النساء، لذا فهناك حالات تشعر بالضيق الدائم إثر ذلك، لذا يرغبون في علاج فوري وسريع لذلك العارض، من هنا نشير إلى كيفية التخلص من رائحة العرق نهائيًا كما يلي:

  • حقن البوتكس في الأماكن الأكثر تعرضًا للتعرق، كاليدين والفخذين ومنطقة الإبطين.
  • إزالة الغدة الدرقية بالليزر.
  • استخدام زيت شجرة الشاي واستخدامه كمزيل عرق.
  • اتباع الطرق التي تقلل من مستوى الرقم الهيدروجيني للبشرة مثل الخل وعصير الليمون.
  • استخدام صودا الخبز في امتصاص الرطوبة من الجلد وتقليل البكتيريا.

تعرفي أيضًا على: تجربتي الناجحة في تبييض الإبط

متى تستدعي رائحة العرق زيارة الطبيب؟

على الرغم من أنها تعتبر من الأمور البسيطة التي لا تستدعي القلق فهي طبيعية تمامًا عند النساء كافة، إلا أن هناك ما يستدعي التوجه إلى الطبيب في حال عدم جدوى العلاجات المنزلية كالمذكورة أعلاه، وتلك الحالات أبرزها:

  • في حال مصاحبة بعض الأعراض الخطيرة لرائحة العرق الخطيرة، كتغير رائحة البول.
  • إن تفاقمت المشكلة وزادت الرائحة بشكل ملحوظ رغم الاهتمام بالنظافة الشخصية بقدر كاف، هذا ما يستتبع القلق والتوتر الشديدين.
  • في حال ظهور بعض البثور على الجلد، علاوةً على الصديد وما إلى ذلك.

ما يصل إلى 34 مليون غدة درقية تفرز العرق.. إلا أنه رغم ذلك العدد الهائل فإنه لا يُبرر وجود روائح كريهة على إثرها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.