أخت زوجي تفضل سلفتي علي

أخت زوجي تفضل سلفتي عليّ بالرغم من فرط حبي لها، نعم أشعر بالغيرة ولا يمكنني نكران ذلك، ليس لأنني امرأة تحب إحداث المشكلات ولكنني لا أعلم لماذا فعلت معي هكذا مع العلم أن علاقتها كانت تسير على أفضل نحو لها قبل أن يقوم أخو زوجي بالزواج من سلفتي، هل تعتقدون أنها ملت من صداقتي بها أم أن هناك سبب آخر لا نعرفه بعد؟ هذا ما سيجيب عنه موقع إيزيس.

أخت زوجي تفضل سلفتي علي

دائمًا ما ذاع أن أخت الزوج ليست هي الشخص الأفضل على الإطلاق للمصداقة، كونها تنحاز إلى أخيها في الكثير من الأمور وقد لا تهتم سوى لأمره، فزوجة أخيها لا تعني لها شيئًا من القريب أو البعيد.

لا أخفيكم خبرًا ذلك ما ترسخ داخلي من أفكار ومعتقدات ورثناها عن الأجيال السابقة، لكن على الرغم من ذلك إلا أنني وجدت أن ما أشيع حول ذلك الأمر هو خطأ كبير، فأنا كنت الفتاة المدللة التي ليس لها أخت وتحبها أمها كثيرًا فلا تشركها في مهام البيت.

ذلك من منطلق أنني سوف أتزوج وأقوم بكافة الأعمال المنزلية بشكل دوري وحينها سوف تأتي إليّ والدتي لتقوم بتعليمي كل ما أحتاج تعلمه حتى يكون منزلي من أفضل المنازل على الإطلاق.

لكن بعد أن تمت خطبتي توفيت أمي ولم ألبث إلا أن تزوجت على الفور عقب ذلك بحوالي شهرين، لم أكن على علم بالكثير من الأعمال المنزلية التي ينبغي القيام بها، كيف لي أن أعد العديد من الواجبات، تلك الأمور كانت تشعرني بالضعف وقلة الحيلة وعدم القدرة على مواصلة الحياة بذلك النمط.. إلا أنه ولحسن الحظ، كنت أقطن في الطابق العلوي لأخت زوجي التي تكبرني بتسعة أعوام، تلك المرأة الراقية التي احتوتني وتعاملت معي كأنني أختها.

في بداية الأمر لم أكن أعتقد بأنها تتودد إليّ من تلقاء نفسها، بل كنت أظن أن الأمر بدافع من أخيها، كونه يعلم أنني أعاني من الوحدة حينما يكون في عمله، لكنني تفاجأت بأنها كانت تفعل ذلك من تلقاء نفسها كونها تبحث عن صديقة مقربة لها أيضًا خاصة وأن علاقتها بوالدتها ليست على أفضل نحو نظرًا لفروقات الأجيال.

بدأت صداقتنا عندما كنت أطلب منها أن تعينني على إعداد الطعام، وذلك من خلال إعطائي بعض النصائح والإرشادات حول مختلف الأطعمة التي أقوم بتحضيرها، وفي حقيقة الأمر كان لابد وأن يكون الطعام على أفضل نحو له كلما استعنت برأيها وخبرتها.

لم أتذكر يومًا قللت فيه من شأني أو عاملتني بأسلوب ليس جيد مطلقًا، بل كانت خير عون وسند لي، كانت تحاول أن تخفف من حدة المشكلات التي نتعرض لها أنا وزوجي كما في أغلب المنازل.. ما كانت تفعله معي جعلني أحبها حبًا جمًا وأتقرب منها وأحب إرضائها ومساعدتها إن سمحت لي بذلك.

سارت حياتنا على ذلك النحو مدة طويلة إلى أن جاء موعد زواج أخو زوجي وأتت سلفتي الجديدة لتسكن في الطابق الأعلى، كانت هادئة الطباع لا تتحدث كثيرًا وكنا نبرر ذلك كونها مستجدة بيننا، إلا أنه بعد مرور عدة أشهر لاحظت أن أخت زوجي لم تعد تعاملني كما كان في السابق.

فقد أصبحت تتهرب مني ولا ترغب في مرافقتي كما كانت تفعل في الماضي، لم يكن لديها مبرر واضح للأمر، وفي الحقيقة لاحظت أنها أصبحت ترافق سلفتي وتجلس معها أكثر مني بل لا تدعوني لمشاركتهما.

لا أخفيكم خبرًا كون أخت زوجي تفضل سلفتي عليّ أمرًا يشغلني إلا أنني كنت أقول في قرارة نفسي لها حرية الاختيار، لكن ما كنت أتمنى ليحدث ذلك.

تعرفي أيضًا على: سلفتي تحاول لفت انتباه زوجي

سبب تفضيل أخت زوجي لسلفتي

بعد أن تأكدت من أنه حقًا ليس هناك مساواة من قبل أخت زوجي في معاملتنا نحن زوجات الإخوة وأصبحت أخت زوجي تفضل سلفتي علي كان لابد لي من البحث عن السبب في حدوث ذلك.

ليس الأمر رغبة في أن يعود كل شيء إلى ما كان عليه، فهو أمر لا يمكنني فرضه عليها، ولكنني أود أن أعرف سبب ذلك التغير الجذري غير المبرر، فشرعت في التحدث إليها، كانت دائمًا ما ترفض التعبير عما تكنه لي، ولا أعلم سبب ذلك، وكنت أفكر في أن أجعل سلفتي هي من تسألها عن سبب تغيرها معي، ولكن الله -عز وجل- ألهمني أن ذلك غير صحيح.

فأنا لا أعلم ما الذي من الممكن أن أجنيه من تلك الفعلة، هل ستحل المشكلة أم تتفاقم كوني لا أعلم شيئًا عن طباع سلفتي الجديدة وما زالت أخت زوجي تفضل سلفتي علي.

لم أمكث إلا أن ذهبت إلى أخت زوجي وأنا عازمة على ألا أخرج من بيتها إلا وأنا أعلم سبب التغيير المفاجئ الذي طرأ عليها، وهنا قالت لي بعد محايلات كثيرة أن سلفتي الجديدة قد قالت لها إنني لا أحب أخت زوجي وأني أتقرب منها من أجل نيل رضا أخي لأنه يحبها كثيرًا واجتنابًا لشرها ومكرها.

على الرغم من أنني لم أقل ذلك مطلقًا ويشهد الله -عز وجل- على ما أقول، انهرت في البكاء، ليس من أجل الموقف، ولكن لظن أخت زوجي بي وأنها لم تدافع عني وترد غيبتي كونها متيقنة من صدق حبي لها.

يبدو حينها أن أخت زوجي قد شعرت بما ارتكبته نحوي وبدأت في ملاطفتي واستعطاف قلبي قائلة: تلك العبرات التي تنزل من عينيكي أشعرتني بالخجل من نفسي، فمن أنا كي أبث فيك تلك المشاعر السلبية وأنت تحبينني كل هذا الحب.

تعرفي أيضًا على: أغار على زوجي من سلفتي

مواجهة سلفتي بما قالته

لم يكن الأمر إذًا كما ظننت ولم تكن أخت زوجي تفضل سلفتي علي، لكن الأمر كان مدبر من قبلها لهدف برأسها لا نعلم ما هو، هنا قامت أخت زوجي باستدعاء سلفتي عبر الاتصال بها هاتفيًا، ولم تخبرها بأنني متواجدة لديها، طلبت منها المجيء على الفور لأمر هام.

عندما أتت سلفتي وجدتني بجوار أخت زوجي، فبدأت بشرتها في اتخاذ اللون الأصفر وتصبب العرق من جبينها، هنا قالت لها أخت زوجي لم أوقعت بيننا؟ لم قلت لي إنها لا تحبني؟ أحقًا هي من قالت لك ذلك؟

قالت: لا، ولكنني كنت أجد علاقتكما وطيدة للحد الذي طالما تمنيته، وأنت لم تكونين تكترثي لذلك، هنا أدركت أن زوجة أخو زوجي هي من كان يتردد حقًا داخلها “أخت زوجي تفضل سلفتي علي”، وهذا هو الذي دفعها لإحداث تلك المشكلة.

لا أبرر ما قامت به، لكن تجنبنا لها في البداية هو ما جعلها تشعر بالنبوذ وأدى بها إلى الحقد والغيرة من علاقتي بأخت زوجي الوطيدة، لذا كان يجب أن نتقرب ونتودد إليها حتى لا ينتابها ذلك الشعور السيء، والذي نتج عنه هذا التصرف غير اللائق.

اعتذرت منا سلفتي كثيرًا ووعدتنا بعدم تكرار الأمر مجددًا وطلبنا منها البقاء معنا لتناول العشاء سويًا، ومن ذلك اليوم، ونحن أكثر من الأصدقاء والأخوة.

تعرفي أيضًا على: يومياتي أنا وسلفتي

ينبغي أن نطمس على الأفكار القديمة التي تكره السلفة في نظيرتها، وأخت الزوج وغيرها، خاصة إن كان لهن القلب الصافي الذي يستحق كافة المشاعر الراقية التي تقدم له على طبق من نور.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.